الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٤٣ - ٤ ـ الحياة الثقافية
العامة [١] ، ومكتبة السيد الحكيم العامة [٢].
ومن العوامل المهمة التي ساعدت على توسيع المكتبات واثرائها بانواع الكتب والمؤلفات ظهور المطابع ودور النشر. فقد اسست اول مطبعة في العراق سنة ١٨٥٦ م ثم تلتها مطبعة اخرى في سنة ١٨٦١ م [٣] امّا في النجف فكانت اول مطبعة جُلبت اليها هي « مطبعة حبل المتين » طبعت فيها بعض الكتب العربية والفارسية الدينية بالاضافة الى بعض المجلات والجرائد [٤]. وانتشرت في النجف عدة مطابع ساهمت مساهمة فعالة في إحياء التراث الاسلامي ، ونشر العلوم والمعارف ، منها المطبعة العلمية [٥] ، ومطبعة النجف [٦] ، ومطبعة النعمان [٧].
ومع انتشار المطابع وازدياد دور النشر في النجف ازدهرت الصحافة ازدهاراً باهراً ، وأقبل الأُدباء على هذا الرافد المعرفي الهام إقبالاً منقطع النظير. ولعل ذلك يعود الى تناول الصحافة قضايا الفكر والادب والسياسة والاجتماع
[١] من امهات المكتبات في النجف. أُسست سنة ١٣٧٣ هـ برعاية الشيخ عبد الحسين الأميني ( ١٣٢٢ ـ ١٣٩٠ هـ ) بُنيت على الطراز الحديث وتضم بين دفتيها عشرات الآلآف من الكتب المطبوعة والمخطوطة بشتى اللغات والعلوم. ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٢ ).
[٢] أُسست سنة ١٣٧٧ هـ في المسجد الهندي بعناية المرجع الديني السيد محسن الحكيم وقد خصصت لها مبالغ كبيرة للانفاق عليها وتنميتها وتركيزها ، كما جلبت لها كتب نفيسة كثيرة ومخطوطات قيمة ثمينة. ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٣ ).
[٣] عناد اسماعيل الكبيسي : الادب في صحافة العراق منذ بداية القرن العشرين ، ص ٣٨.
[٤] جعفر آل محبوبه : ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٤.
[٥] وردت النجف سنة ١٣٥٢ هـ وهي من المطابع الحجرية لصاحبها الشيخ محمّد ابراهيم الكتبي. وقد انتقلت بعد وفاته الى أولاده وقد أجريت عليها تحسينات كثيرة ، كما جلب اليها مكائن حديثة ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٦ ).
[٦] من المطابع المهمة الحديثة التي انشئت في النجف سنة ١٩٥٥ م ، صاحبها الشيخ هادي الاسدي ، وقد طبع فيها كثير من الكتب العلمية والفقهية. ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٧ ).
[٧] صاحبها حسن الشيخ ابراهيم الكتبي ، وهي من المطابع الجيدة الحديثة ، وقد طبع فيها كثير من الكتب العلمية والادبية ، وقد تأسست سنة ١٣٧٦ هـ ( ماضي النجف وحاضرها ، ج ١ ، ص ١٧٧ ).