الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣١٥ - الملحق رقم (٣) الفرطوسي في الشعر
اذهب إلى عزّ الجنان
|
هاشم الموسوي [١] |
|
أشجـى القلوب بحرقةٍ وتـألّم |
وأسال دمع العين ( عبدالمنعـمِ ) |
|
|
جبل هوى فأثار عـاصفة الشجا |
لله مـن قلب ثـوى في أعظُـمِ |
|
|
لله من نبع تـدفّـق سـاقيـاً |
جيلَ النهوض بسلسل بْردِ الظمي |
|
|
لله إيمـان يعــانقـه العـلا |
قد شيّعــوه بحسرة وتضـرّمِ |
|
|
حمل المصائب وهـي جدُّ عظيمة |
في خير خـافقة وصبر أعظـمِ |
|
|
إيمـانـه الوضاء كـان دليلـه |
نحو الصراط المنقـذِ المتقــدمِ |
|
|
قد سار في درب الهدى متبصّراً |
لم يلتفـت يوماً لنهـزَة مغنـمِ |
|
|
ومقدِّماً بين اليدين ذخــائـراً |
للـحشر يوم الامتحان المعلـمِ |
|
|
ولقد أبـى إلاّ الوقوف مع الإبا |
والحقِّ وقفـةَ مستنيـر مُقـدمِ |
|
|
وأنـار إيمــان التقـاة بهمّـةٍ |
متجاوزاً درب القتـاد المـؤلـمِ |
|
|
وشـدا لآلِ المصطفـى متقلّـداً |
آتي الـولاء مُطـوِّفـاً كمتيـمِ |
|
|
ان قال شعراً فالقلوب خـواشعٌ |
نشوى لهـذا المنشد المتـرنّـم |
|
|
أو قال نثراً فـالنفوس بـواسم |
تهفو لهـذا المـؤمـن المتكلّـمِ |
|
|
وأطار فيهم نيّـراتِ نجـومـه |
سحراً وما كلّ النجوم بـأنجـمِ |
|
|
آياتـه فيهم بملحمـة الهـدى |
مفتـاح جنّـات النعيم المُلهـمِ |
|
|
هي من عيون الشعر ، صيغَ نسيجُها |
مـن مـاء قلب بالمحبّة مُفعَـمِ |
[١] هاشم الموسوي شاعر وأديب من الامارات العربية المتحدة.