الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٦٢ - ٦ ـ أولاده
الّف في مجال تخصصه كتباً بالانجليزية ، وله ديوان شعر سبق ان نشر قسماً منه في الصحف والمجلات ، اضافة الى البحوث القانونية والأدبية [١].
٦ ـ أولاده :خلّف الشيخ عبد المنعم الفرطوسي ستة من البنين :
١ ـ عبد الرزاق ، وهو ولده الأكبر ، توفي سنة ١٣٦٢ هـ وقد رثاه بقصيدة عنوانها « وتر العواطف » يقول في مطلعها:
|
جريح ليس يصلحـه ضماد |
وكيف به وقد رحل الفؤاد [٢] |
٢ ـ علي ، مات طفلاً إثر ضربة أصيب بها من أحد الأطفال عندما كان يمرح في ملعب الطفولة ، وقد رثاه الشاعر بقصيدة لامية ، يقول في جملة من أبياتها :
|
شفتاك فـي عـلٍ وفي نهـل |
أشهى الى نفسي من العسل [٣] |
|
|
يـاقوتتـان على فم عـذب |
يفترُّ عن سمطين من خضل [٤] |
|
|
قـد ذابتا صهـرا على كبدي |
وانبتَّ عقدهما مـن الغلل [٥] |
وقد صدّر الشاعر قصيدته هذه بكلمة حزينة صوّر فيها عمق لوعته وفادح المصيبة التي حلّت عليه ، يقول : « عينان هما مصباح الأمل ، شفتان هما منبع العسل ،
[١] محمد هادي الأميني : معجم رجال الفكر والأدب في النجف ، ج ٢ ، ص ٩٣٨. كوركيس عواد : معجم المؤلفين العراقيين ، ج ٣ ، ص ١٥٣. مجلة الموسم : العددان ٢٣ ـ ٢٤ ( ١٩٩٥ م ) ، ص ٣٥١.
[٢] ديوان الفرطوسي ، ج ١ ص ٢٨.
[٣] العلّ : الشربة الثانية. ( لسان العرب ، ج ٩ ، ص ٣٦٥ ). النهل : أول الشرب. ( لسان العرب ، ج ١٤ ، ص ٣١٠ ).
[٤] افتر الأنسان : ضحك ضحكاً حسناً. ( لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٢١٨ ). الخَضْل : اللؤلؤ. ( لسان العرب ، ج ٤ ، ص ١٣٠ ).
[٥] ديوان الفرطوسي ، ج ٢ ، ص ٢٣٧.