الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٣٣١ - الملحق رقم (٤) مستدرك أشعار الفرطوسي
|
فيد تحرق من نار الوغى |
ويد تغرق من فيض الدمِ |
المستعمر :
|
يـا دعاة الحـرب لا أفلحتـم |
مـن دعـاة للفنـاء المبـرمِ |
|||
|
أنتم الأعـداء فـي أعمـالكم |
للسلام الحــر بيـن الأمـمِ |
|||
|
غدر « واشنطن » قد بانت له |
سور مفضـوحة لـم تكتـمِ |
|||
|
وعدى « لندن » قـد شقّ لنا |
فجـره الصادق لـيل التهـمِ |
|||
|
ولقـد بـان « ببون » حقدها |
ومـدى أبعـاده لـم تعلـمِ |
|||
|
أيهـا المستعمر الضـاري بلا |
رحمة فـي بطشـه المنتقـمِ |
|||
|
قـد تحديت الفـنا فـي رمية |
لم تدع فـي قوسها من أسهمِ |
|||
|
وقتلـت العـدل والنبل معـاً |
منك في وحشيـة لم ترحـمِ |
|||
|
وذبحت النـوع فـي مجزرة |
تئـد الحـس بقبـر العـدمِ |
|||
|
ضجّـت الدنيـا لإنسـانيـة |
منيت منكـم بوحش مجـرمِ |
|||
|
يشبـع المـوت وأطماعكـم |
تنهش المـوت بسـن التهـمِ |
|||
أمة الإسلام :
|
أمـة الإسلام مـا أبقت لنـا |
أمة الكفر حمـىً لـم يقحمِ |
|
|
لعبيد العجـل فـي أوطاننـا |
أصبحـت أحـرارنا كالمغنمِ |
|
|
ملكوا مـن أرضنا مهد الهدى |
واستباحـوا حرمـات الحرمِ |
|
|
ليس في الميدان دنيـا عرب |
ويهود فـي صـراع مقتـمِ |
|
|
إنّمـا الإسلام لاقـى حملـةً |
هي من جيش الصليب الأقدم |
|
|
فـاستعـدوا وأعـدوا لهـم |
قـوّة البـأس وبطش الهممِ |
|
|
واهزموا بالوحدة الكبرى وفي |
قـوّة التوحيد جـيش الصنمِ |