الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٧٤ - ١١ ـ آثاره ومؤلفاته
٦ ـ السيد محمد باقر الشخص الأحسائي ( ١٣١٦ ـ ١٣٨١ هـ )
من المدرسين البارزين في الحوزة العلمية في النجف. كان على جانب من التواضع والورع والخلق الرفيع والسلوك المتين. حاز على مرتبة الاجتهاد والاستنباط ، وواصل التدريس حتى أصبح من أعلامه المبرزين [١].
درس الشيخ الفرطوسي على أستاذه الأحسائي كتابي « الرسائل » و « المكاسب » للشيخ الأنصاري. وعند وفاة استاذه رثاه بقصيدة قال في جملة من أبياتها :
|
ايهاً حماة الشـرع لاربع العلى |
ربعٌ ولا النجـوى يرتلهـا فم |
|
|
خمدت مصابيح الدراية منكم |
شعـلاً وغارت للهـداية أنجم |
|
|
خلت الكنـانة من بنيها بعدما |
غبتـم وأنتـم للكنانـة أسهم |
|
|
واريقت الصهباء من قدح العلى |
فهوى وهـاهو هيكل متحطم |
|
|
واُميتت الانغـام فاستولى على |
أوتارها خـرس وصمت ملجم |
|
|
مـا قيمة الشبـح المجرد انّـه |
عرض بغيـر الروح لا يتقـوم |
|
|
فالعود بالنفحـات يعرف طيبه |
والعود بالنغمـات اذ يترنم [٢] |
١١ ـ آثاره ومؤلفاته :
ساهم الشيخ الفرطوسي بالاضافة الى نشاطه الأدبي في حقول معرفية متنوعة جلّها في العلوم الدينية. فقد ألّف في مجال الفقه والأصول والمنطق والعلوم
[١] محمد هادي الأميني : معجم رجال الفكر والادب في النجف ، ج ٢ ، ص ٧٢٢. علي الخاقاني : شعراء الغري ، ج ٧ ، ص ٣٠٤.
[٢] ديوان الفرطوسي ، ج ٢ ، ص ٣٠٨.