الشيخ عبدالمنعم الفرطوسى حياته وادبه - المحلاتي، حيدر - الصفحة ٨٤ - ١٣ ـ مواقفه الوطنية والسياسية
الجديد تلفت نظر الحكومة الى الوضع غير المستقر الذي تمرّ به البلاد ، وتطالب بإلغاء ما أسمته بقوانين التأميم ، والله من وراء القصد.
عن الهيئة العلمية في النجف الاشرف
محمد الحسيني الحلي ، محمد علي اليعقوبي ، عبد المهدي الدجيلي ، محمد علي الخمايسي ، محمد صادق الصدر ، محسن علي خان ، جعفر آل بحر العلوم ، عبد المنعم الفرطوسي ، محمد الشيخ عبد الله القرشي ، كاظم الشيخ حبيب ، محمد علي الشيخ عبد المهدي مظفر ، علي البكّاء ، عبد الهادي الصافي ، جواد شبر ، علاء الدين بحر العلوم ، باقر الظالمي ، عبد الحميد الصغير ، عز الدين بحر العلوم ، محمد باقر الحكيم ، عبد المحسن زاير دهام ، محمد سعيد محمد علي الحكيم.
النجف الاشرف ١٩ / ٣ / ١٣٨٤ هـ ـ ٢٩ / ٧ / ١٩٦٤ م
لقد وقف الفرطوسي مواقف جريئة في مواجهة حكام الجور وتحدى ظلمهم واضطهادهم. فكانت أشعاره الحماسية وقصائده الثورية توسعهم قرعاً وتجريحاً ، وتكيل لهم المثالب والهوان. وما أروع قول الشاعر جعفر الهلالي [١] حين عبر عن مواقف الفرطوسي السياسية قائلاً :
|
والساسـة العملاء كنت عليهم |
سوطـاً تزيد عذابهـا وهوانها |
|
|
ألمستهم من حرِّ قـولك جمره |
مثل الصواعق أرسلت نيرانهـا |
|
|
أنكرت ما قد أحدثوا من منكر |
بفعالهم فـي كلِّ مـا قد شانها |
|
|
وبذاك قد جاهدت شرّ عصابة |
ورميت بالسهم المصيب جنانها |
[١] جعفر الهلالي ولد في البصرة سنة ١٩٣٢ م. خطيب جليل وشاعر فاضل وكاتب متتبع من آثاره : « بحوث في تفسير القرآن » ، و « ديوان شعر ». ( معجم رجال الفكر والأدب في النجف ، ج ٣ ، ص ١٣٣٣ ).