مناسك الحج و احكام العُمرة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٠ - ٤ إدخال حِجْر إسماعيل في الطواف
الرجوع إلى المكان الّذي دفع عنه، عندئذ يستمر بالمشي بلا نية ويدور مع الطائفين إلى أن يصل إلى المكان الّذي دفع عنه، فينوي الطواف إكمالاً لشوطه السابق.
٤. إدخال حِجْر إسماعيل في الطواف
الحِجْر ـ بكسر الحاء وسكون الجيم ـ هو الموضع المحاط بجدار مقوّس تحت ميزاب الكعبة في الجهة الشمالية من الكعبة، وهو ليس جزءاً منها، ولكن يجب إدخاله في الطواف، وللحِجْر فتحتان، والناس يصلّون ويدعون الله فيه، وقد نُقل أن الحِجْر مدفن إسماعيل وأُمّه هاجر.
المسألة (٢٦٤): لو طاف ولم يدخل الحِجْر في مطافه ـ كما إذا دخل من إحدى الفتحتين وخرج من الأُخرى ـ بطل هذا الشوط من طوافه.
المسألة (٢٦٥): لو طاف بعض الأشواط من داخل الحِجْر جهلاً بالحكم الشرعي أو نسياناً له، فهناك صور:
أ. لو تنبّه أثناء الطواف، يجب عليه إعادة الشوط أو الشوطين أو الأشواط الّتي طافها بهذه الهيئة، وقد مرّت كيفية الإعادة عند الخطأ في الطواف في المسألة رقم (٢٦٣) .