مناسك الحج و احكام العُمرة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٢ - ٣ التلبية
«إنّ الحمدَ والنِعمةَ لكَ والمُلْك، لا شريكَ لك».
ويستحب كذلك ان يضيف إليها الجمل التالية:
«لبّيك ذا المعارجِ لبّيك، لبّيك داعياً إلى دارِ السَلام لبّيك، لبّيك غفّارَ الذنوب لبّيك، لبّيك أهلَ التلبية لبّيكَ، لَبّيكَ ذا الجلال والإكْرامِ».
المسألة (١٠٨): يجب التلفّظ بالتلبية بصورة صحيحة، وقد مرّ أنّ منزلة التلبية في إحرام الحج منزلة تكبيرة الإحرام في الصلاة، فلا يصير الإنسان محرماً إلاّ بها، فيجب التلفّظ بها ولو بتلقين شخص آخر، فإذا لم يتعلم ولم يتيسّر التلقين، يلبّي بالمقدار الميسور من هذه الكلمات «فإن الميسور لا يسقط بالمعسور».
ولو أحرم من الميقات بلا تلبية نسياناً يجب عليه الرجوع إلى الميقات الّذي أحرم منه حتّى يُحرم مع التلبية. وإذا لم يتيسر له الرجوع فلو لم يدخل الحرم يُحرم هناك ويُلبّي، ولو دخل الحرم يرجع إلى أدنى الحل ويحرم فيه ويلبّي، وإن لم يتمكّن من الرجوع إليه ، يُحرم مع التلبية في الموضع الّذي تذكّر فيه.
المسألة (١٠٩): لو لبس الثوبين من دون أن يلبّي، لم تُحرَم عليه محرّمات الإحرام، وهكذا مَنْ أحرم ولبّى رياءً.
المسألة (١١٠): لو أحرم من الميقات وجاوزه وشك في شيء