الزکاه في الشريعه الاسلاميه الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٣٢ - الفصل السابع فی أوصاف المستحقّین
[المسألة ٦: النیّة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ]
المسألة ٦: النیّة فی دفع الزکاة للطفل و المجنون عند الدفع إلی الولیّ إذا کان علی وجه التملیک، و عند الصرف علیهما إذا کان علی وجه الصرف.* [١]
[المسألة ٧: استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین]
المسألة ٧: استشکل بعض العلماء فی جواز إعطاء الزکاة لعوام المؤمنین الذین لا یعرفون اللّه إلّا بهذا اللفظ، أو النبیّ أو الأئمّة کلّا أو بعضا أو شیئا من المعارف الخمس و استقرب عدم الإجزاء، بل ذکر بعض آخر أنّه لا یکفی معرفة الأئمّة بأسمائهم، بل لا بدّ فی کلّ واحد أن یعرف أنّه من هو، و ابن من، فیشترط تعیینه و تمییزه عن غیره، و أن یعرف الترتیب فی خلافتهم، و لو لم یعلم أنّه هل یعرف ما یلزم معرفته أم لا؟ یعتبر الفحص عن حاله، و لا یکفی الإقرار الاجمالیّ بأنّی مسلم مؤمن و اثنا عشریّ، و ما ذکروه مشکل جدّا، بل الأقوی کفایة الإقرار الإجمالیّ، و إن لم یعرف أسماءهم أیضا فضلا عن أسماء آبائهم و الترتیب فی خلافتهم، لکن هذا مع العلم بصدقه فی دعواه أنّه من المؤمنین الاثنی عشریّین، و أمّا إذا کان بمجرّد الدعوی و لم یعلم صدقه و کذبه فیجب الفحص عنه.* [٢]
[١]* قد عرفت أنّ دفع الزکاة إمّا بالتملیک أو بالصرف، و علی ذلک فوقت النّیة علی الأوّل عند التملیک و علی الثانی عند الصرف.
و المراد من الصرف هو تسلیطهم علی الزکاة علی نحو ینتفعون بها فی حاجاتهم.
[٢]* قد فصّل المصنّف فی هذه المسألة علی خلاف السیرة التی جری علیها، فنقل عن بعض العلماء الإشکال فی جواز إعطاء الزکاة لعوامّ المؤمنین الذین لا یعرفون اللّه إلّا بهذا اللفظ، ثمّ نقل عن بعض آخر وجوب المعرفة التفصیلیة و عدم