الزکاه في الشريعه الاسلاميه الغراء - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٨٠ - ذکر المصنّف فی هذه المقدّمة أمورا
..........
عبد اللّه: «إنّ من تمام الصوم، إعطاء الزکاة ...».[١]و المراد من الزکاة فیه هو الفطرة.
بقرینة انّ: «من صام و لم یؤدّ الزکاة فلا صوم له».
٤. المراد من قوله: «تزکّی» هو إخراج الفطرة
دلّ غیر واحد من الروایات علی أنّ المراد من التزکیة فی قوله سبحانه: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَکّٰی هو إخراج الفطرة.
قال العروسی فی «نور الثقلین»: روی الصدوق فی «من لا یحضره الفقیه»:
و سئل الصادق علیه السّلام عن قول اللّه عزّ و جلّ: قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَکّٰی قال: «من أخرج الفطرة». قیل له: وَ ذَکَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّٰی قال: «خرج إلی الجبّانة فصلّی».[٢]
٥. معنی الفطرة احتمل المصنّف أن تکون الفطرة بمعنی الخلقة، فزکاة الفطرة زکاة البدن، أو بمعنی الدین أی زکاة الإسلام و الدین، أو بمعنی الإفطار لکون وجوبها یوم الفطر. و قد ذکر المعانی الثلاثة فی «الحدائق» کما ذکر مؤیّدا لکلّ من المعنیین الأوّلین.[٣]
٦. فهرس المسائل و فصولها
قد بحث المصنّف عن الفطرة و أحکامها ضمن فصول خمسة، و إلیک عناوینها:
الفصل الأوّل: فی شرائط وجوبها.
______________________________
[١]. الوسائل: ٦، الباب ١ من أبواب الفطرة، الحدیث ٥.
[٢]. نور الثقلین: ٥/ ٥٥٦، الحدیث ١٩.
[٣]. الحدائق: ١٢/ ٢٥٧.