مع الشيعة الاماميه في عقائدهم - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٩ - ٧ ـ العقائد الجعفريّة للشيخ الطوسي
وَخَاتَمَ النَّبِيّينَ)[١] .
«المسألة ٣٣» نبيّنا أشرف الأنبياء والمرسلين; لأنّه ثبتت نبوّته ، وأخبر بأفضليته فهو أفضل ، لمّا قال لفاطمةـ عليها السلام _ : «أبوك خير الأنبياء ، وبعلك خير الأوصياء ، وأنت سيدة نساء العالمين ، وولدك الحسن والحسينـ عليهما السلام ـ سيّدا شباب أهل الجنّة ، وأبوهما خير منهما»[٢] .
«المسألة ٣٤» معراج الرسول بالجسم العنصري علانية ، غير منام ، حقّ ، والأخبار عليه بالتواتر ناطقة ، صريحة ، فمنكره خارج عن الإسلام ، وأنّه مرّ بالأفلاك من أبوابها من دون حاجة إلى الخرق والالتيام ، وهذه الشبهة الواهية مدفوعة مسطورة بمحالّها .
«المسألة ٣٥» دين نبيّنا ناسخ للأديان السابقة; لأنّ المصالح تتبدّل حسب الزمان والأشخاص كما تتبدّل المعالجات لمريض بحسب تبدّل المزاج والمرض .
«المسألة ٣٦» الإمام بعد نبيّنا عليُّ بن أبي طالبـ عليه السلام _ بدليل قولهـ صلى الله عليه وآله وسلم _ : «يا علي أنت أخي ووارث علمي وأنت الخليفة من بعدي ، وأنت قاضي ديني ، وأنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي»[٣] ، وقوله : «سلّموا على عليّ بإمرة المؤمنين ، واسمعوا له وأطيعوا له ، وتَعَلّموا منه ولا تُعَلّموه»[٤] ، وقوله : «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه اللّهمّ وال من والاه وعاد من عاداه»[٥] .
«المسألة ٣٧» الأئمّة بعد عليّـ عليه السلام _ أحد عشر من ذرّيته : الأوّل منهم ولده
[١] الأحزاب : ٤٠ . [٢] راجع ينابيع المودّة : ٤٣٤ـ٤٣٦ . [٣] راجع صحيح مسلم ٧ : ١٢٠ـ١٢١ ، باب فضائل عليّ(عليه السلام) ، وصحيح البخاري ٥ : ١٩ باب مناقب عليّ(عليه السلام)و٦ : ٣ باب غزوة تبوك ، ومسند أحمد ١ : ١٧٤ ـ ١٧٧ وج٣ : ٣٢ وج٦ : ٣٦٩ . [٤] راجع البحار ٣٧ : ٢٩٠ ـ ٣٤٠ . [٥] راجع مسند أحمد ١ : ٨٤ ـ ١٥٢ وج٤: ٢٨١ و ٣٧٠ و٣٧٢ وج٥: ٣٦٦ ـ ٤١٩ ، سنن الترمذي ٥ : ٦٣٣ .