مع الشيعة الاماميه في عقائدهم - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٦١ - المرحلة الاُولى السجود على الأرض
ينفخ إذا سجد ، فقال : «يا أفلح ترّب»[١] .
٨ ـ وفي رواية : «يا رباح ترّب وجهك»[٢] .
٩ ـ روى أبو صالح قال : دخلت على أُمّ سلمة ، فدخل عليها ابن أخ لها فصلّى في بيتها ركعتين ، فلمّا سجد نفخ التراب ، فقالت أُمّ سلمة : ابن أخي لا تنفخ ; فإنّي سمعت رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم _ يقول لغلام له يقال له يسار ـ ونفخ ـ : «ترّب وجهك لله»[٣] .
الأمر بحسر العمامة عن الجبهة :
١٠ ـ روي : أنّ النبيـ صلى الله عليه وآله وسلم _ كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته[٤] .
١١ ـ روي عن عليّ أمير المؤمنين أنّه قال : «إذا كان أحدكم يصلّي فليحسر العمامة عن وجهه» ، يعني حتّى لا يسجد على كور العمامة[٥] .
١٢ ـ روي عن صالح بن حيوان السبائي : أنّ رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم _ رأى رجلا يسجد بجنبه وقد اعتمّ على جبهته فحسر رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم _ عن جبهته[٦] .
١٣ ـ عن عياض بن عبد الله القرشي : رأى رسول اللهـ صلى الله عليه وآله وسلم _ رجلا يسجد على كور عمامته فأومأ بيده : «ارفع عمامتك» وأومأ إلى جبهته[٧] .
هذه الروايات تكشف عن أنّه لم يكن للمسلمين يوم ذاك تكليف إلاّ السجود على الأرض ، ولم يكن هناك أيّ رخصة سوى تبريد الحصى ، ولو كان هناك ترخيص لما فعلوا ذلك ، ولما أمر النبيّـ صلى الله عليه وآله وسلم _ بالتتريب ، وحسر العمامة عن الجبهة .
[١] المتّقي الهندي ، كنز العمال ٧ : ٤٥٩ / ١٩٧٧٦ . [٢] المصدر نفسه / ١٩٧٧٧ . [٣] كنز العمال ٧ : ٤٦٥ / ١٩٨٠٩; مسند أحمد ٦ : ٣٠١ . [٤] ابن سعد ، الطبقات الكبرى ١ : ١٥١ كما في السجود على الأرض : ٤١ . [٥] منتخب كنز العمال المطبوع في هامش المسند ٣ : ١٩٤ . [٦] البيهقي ، السنن الكبرى ٢ : ١٠٥ . [٧] البيهقي ، السنن الكبرى ٢ : ١٠٥ .