اسلام و اسير

اسلام و اسير - جمعی از نویسندگان - الصفحة ٨٢

سنت و فقه شيعه، مسأله استرقاق وجود دارد. اهل سنّت در مورد برخورد با اسرا چهار روش را بيان مى‌كنند: ١- منّ ٢- فداء ٣- استرقاق ٤- قتل. امّا مشهور علماى شيعه تنها سه مورد اول را قبول دارند و قتل را در مورد اسيرى كه پس از پايان جنگ گرفتار شده، نمى‌پذيرند. دليل ايشان در مورد منّ و فداء آيه شريفه و در مورد استرقاق روايت طلحةبن زيد است كه متن‌آن به شرح زيرمى‌باشد:
عَنْ طَلْحَةِ بْنِ زَيْد قالَ: سَمِعْتُ اباعَبْدِاللَّهِ ٧ يَقُولُ: كانَ ابى‌ يَقُولُ انَّ لِلْحَرْبِ حُكْمَيْنِ اذا كانَتِ الْحَرْبُ قائِمَةً وَ لَمْ تَضَعْ اوْزارُها وَ لَمْ يُثْخِنْ أَهْلُها، فَكُلُّ اسيرٍ اخِذَ فى‌ تِلْكَ الْحالِ فَانَّ الْامامَ فيهِ بِالْخِيارِ إِنْ شاءَ ضَرَبَ عُنُقَهُ، وَ إِنْ شاءَ قَطَعُ يَدَهُ وَ رِجْلَهُ مِنْ خِلافٍ بِغَيْرِ حَسْمٍ، وَ تَرَكَهُ يَتَشَحَّطُ فى‌ دَمِهِ حَتّى‌ يَمُوتَ، وَ هُوَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ «انَّما جَزاءُ الَّذينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ وَ رَسُولِهِ وَ يَسْعَوْنَ فِى الْارْضِ فَساداً انْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تَقْطَّعَ ايْديَهُمْ وَ ارْجُلَهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْارْضِ» الآيَة الا تَرى‌ انَّ الُمخَيَّرَ «انَّهُ التَّخْييرُ» الَّذى‌ خَيَّرَ اللَّهُ الْامامَ عَلى‌ شَى‌ءٍ واحِدٍ وَ هُوَ الْكُفْرُ «الكلّ» وَ لَيْسَ هُوَ عَلى‌ أَشْياءٍ مُخْتَلِفَةٍ، فَقُلْتُ لِأَبى‌ عَبْدِاللَّهِ ٧: قَوْلُ اللَّهِ عَزَّوَجَلَّ «اوْ يُنْفَوْا مِنَ الْارْضِ» قالَ: ذلِكَ الطَّلَبُ انْ تَطْلِبَهُ الْخَيْلُ حَتَّى يَهْرُبَ، فَانْ اخَذَتْهُ الْخَيْلُ حُكِمَ عَلَيْهِ بِبَعْضِ الْاحْكامِ الَّتى‌ وُصِفَتْ لَكَ، وَ الْحُكْمُ الْآخِرُ اذا وُضِعَتِ الْحَرْبُ اوْزارَها وَ اثْخَنَ اهْلُها فُكُلُّ اسيرٍ اخِذَ عَلى تِلْكَ الْحالِ فَكانَ فى‌ ايْديهِمْ فَالْامامُ فيهِ بِالْخِيارِ إِنْ شاءَ مَنَّ عَلَيْهِمْ فَأَرْسَلَهُمْ، وَ إِنْ شاءَ فاداهُمْ انْفُسُهُمْ، وَ إِنْ شاءَ اسْتَعْبَدَهُمْ فَصارُوا عَبيداً. «١»