تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٥ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
السيف ـ قال : أشهد أن لا إله إلّا الله ، فلم ننزع [١] عنه حتى قتلناه ، فلما قدمنا على رسول الله ٦ ـ وقال ابن السماك : النبي ٦ ـ أخبرناه خبره فقال : «يا أسامة من لك بلا إله إلّا الله» فقلت : ـ وقال ابن السماك : فقلنا : ـ يا رسول الله إنما قالها تعوذا من القتل ، فقال : «فمن» ، ـ وقال ابن السماك قال : ـ من ـ لك يا أسامة بلا إله إلّا الله» فو الذي بعثه بالحق ما زال يردّدها عليّ حتى لوددت [٢] أن ما مضى من إسلامي ، لم يكن لي ، وإني أسلمت يومئذ ولم أقتله ، فقلت : إني أعطي الله عهدا أن لا أقتل رجلا يقول : لا إله إلّا الله أبدا ، فقال رسول الله ٦ : «بعدي يا أسامة»؟ قلت : بعدك [٢١١٦].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، نا أبو محمد المخلدي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي ح.
وأخبرنا أبو بكر وجيه إملاء ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو عثمان الصابوني ، أنا أبو محمد المخلدي بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمد المخلدي ، أنا محمد بن أحمد بن حمدون بن خالد قالا : نا أبو عتبة أحمد بن الفرج ، نا محمد بن حمير ، نا أبو بكر بن أبي مريم ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن أبي سعيد الخدري قال : اشترى أسامة بن زيد وليدة بمائة دينار إلى شهر قال : فسمعت رسول الله ٦ يقول : ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر؟ إن أسامة لطويل الأمل. والذي نفسي بيده ما طرفت عينا بي إلّا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي ، ولا رفعت طرفي فظننت أني واضعه حتى أقبض ، ولا لقمت لقمة إلّا ظننت أني لا أسيغها حتى يغص بها الموت» ـ وفي حديث وجيه : حتى أعض بها من الموت ـ ثم قال : «يا بني آدم إن كنتم تعقلون فعدّوا أنفسكم من الموتى ، والذي نفسي بيده إنما توعدون لآت وما أنتم بمعجزين» [٢١١٧].
أخبرنا أبو السعادات أحمد بن أحمد المتوكلي وأبو محمد عبد الكريم بن حمزة ، قالا : نا أبو بكر الخطيب ، نا أبو الحسن بن رزق البزاز ـ إملاء ـ نا أبو محمد جعفر بن محمد بن نصير الخوّاص ، نا محمد بن الفضل بن جابر السّقطي ، نا أبو
[١] بدون نقط بالأصل وإعجامها مضطرب في م : تنزع. والمثبت عن دلائل البيهقي.
[٢] عن البيهقي وبالأصل : لو وددت.