تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٧ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
أسامة [١] أسامة يقول : لم ترده ـ فقال لها رسول الله ٦ : «طاعة الله وطاعة رسوله خير لك». فتزوّجته فاغتبطته [٢٠٨٢].
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو منصور عمر بن أحمد بن محمد الجوزي الفقيه ، أنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محمد السّليطي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن بن الشّرقي ، نا أحمد بن حفص بن عبد الله ، حدّثني أبي ، حدّثني إبراهيم بن طهمان ، عن عتبة بن عبد الله ، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم [٢] أنه قال : دخلت على فاطمة بنت قيس وقد كان زوجها طلّقها ثلاثا فسألتها فقالت : متعني بثلث إصبع شعير وثلث إصبع تمر ، قالت : وأمرني رسول الله ٦ أن أكون عند ابن أمّ مكتوم فإنه مكفوف البصر ، لا يراني حين أضع خماري قال : «إذا حللت فلا تسبقيني [٣] بنفسك» قالت : فلما حللت قال رسول الله ٦ : «هل ذكرك أحد» فقلت : نعم ، معاوية وأبو الجهم ، فقال رسول الله ٦ : «أما أبو الجهم شديد الخلق على النساء ، ومعاوية لا مال له ولكن أنكحك أسامة» فقالت : أسامة! تهاونا بأمر أسامة ثم قلت : سمعا وطاعة لله عزوجل ولرسوله ٦ قالت : فزوّجني أسامة ، فكرمني الله بأبي زيد ، وشرّفني الله بأبي زيد ورفعني الله بأبي زيد [٤] [٢٠٨٣].
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنا أبو المعالي ثابت بن بندار البقّال ، أنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب ، أنا أبو بكر محمد بن أحمد بن موسى البابسيري ، أنا أبو أميّة الأحوص بن المفضّل بن غسان الغلّابي ، نا أبي قال : حدّثني الواقدي أخبرني عبد الله بن جعفر الزّهري أخبرني إسماعيل بن محمد بن سعد قال : قال رسول الله ٦ : «انكحوا أسامة بن زيد ، فإنه عربي صليب». هذا مرسل [٢٠٨٤].
أخبرنا أبو محمد بن طاوس ، أنا أبو القاسم بن أبي العلاء ح.
[١] في المسند لم تكرر اللفظة.
[٢] بالأصل وم «أبي جهيم» خطأ.
[٣] عن مسلم (ح ١٤٨٠) ج ٢ / ١١١٦ وبالأصل : تسبقني ، يعني لا تفعلي شيئا من تزويج نفسك قبل إعلامك لي بذلك.
[٤] سير أعلام النبلاء ١ / ٥٠٢.