تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٩ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
شكرويه ، وأبو المظفّر محمود بن جعفر بن أحمد الكوسج [١] قالا : أنا أبو علي الحسن بن علي بن أحمد البغدادي ، نا أبو بكر محمد بن علي بن الجارود ، نا أبو عبد الله محمد بن عيسى الزجاج ، نا أبو عاصم ، عن فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن أبيه قال : لما ولّى رسول الله ٦ أسامة قال فيه الناس فقال رسول الله ٦ : «قد بلغني ما قلتم في تأميري أسامة ، وقد قلتم في أبيه من قبل ، وإن كان لخليق للإمارة وإن كان لخليق للإمارة ، ثلاثا. وإن كان لأحبّ أو من أحب الناس إلى رسول الله ٦» قال ابن عمر : فما استثنى فاطمة ولا غيرها [٢٠٨٨].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفّر القشيري ، قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ قالا : أنا أبو يعلى ، نا أبو خيثمة ـ وفي حديث ابن المقرئ : نا زهير ـ نا عفان ، نا وهيب ، نا موسى بن عقبة حدّثني سالم عن أبيه أنه كان يحدث عن رسول الله ٦ حين أمّر أسامة بن زيد فبلغه أن الناس هابوا أسامة ـ وقال ابن حمدان : على أسامة ، وطعنوا في إمارته ، فقام رسول الله ٦ كما حدّثني سالم فقال : «ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته ، وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل ، وإن كان لخليقا للإمارة ، وإنه لأحب الناس إليّ كلهم ، وإن ابنه هذا لأحب الناس إليّ فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم» [٢٠٨٩].
قال سالم : ما سمعت عبد الله يحدث هذا ، وقال ابن المقرئ : [ما][٢] حدّث بهذا الحديث قط إلّا قال : حاشا فاطمة.
رواه عمر بن حمزة عن سالم :
أخبرناه أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر المغربي ، أنا أبو بكر الجوزقي أخبرني محمد بن يوسف بن يعقوب بن يوسف ، نا عبد الله بن محمد ، نا أبو كريب ، نا أبو أسامة ، عن عمر بن حمزة ، عن سالم ، عن أبيه أن النبي ٦ قال وهو على المنبر :
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٨ / ٤٤٩ (٢٣٣).
[٢] زيادة لازمة.