تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٠ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
[«إن][١] تطعنوا في إمارته ـ يريد أسامة بن زيد ـ لقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله ، وأيم الله إن كان لخليقا لها ، وأيم الله إن كان لأحب الناس إليّ ، وأيم الله إن هذا لخليق ـ يريد أسامة بن زيد ـ وأيم الله إن كان أحبهم إليّ بعده فأوصيكم به فإنه من صالحكم» [٢٠٩٠].
ورواه نافع عن ابن عمر :
أخبرناه أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل ، أنا أبو منصور بن شكرويه ، أنا أبو بكر بن مردويه ، أنا أبو بكر الشافعي ، أنا معاذ بن المثنى ، نا مسدّد ، نا أميّة بن خالد ، نا عبد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : سمعت رسول الله ٦ يقول : «أسامة أحبّ الناس إليّ» فما استثنى فاطمة [٢٠٩١].
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أبو حامد الأزهري ، أنا أبو محمد المخلدي ، أنا المؤمّل بن الحسن ، نا أحمد بن منصور ، نا أبو النضر هاشم بن القاسم ، نا عاصم بن محمد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله ٦ استعمل أسامة بن زيد على جيش فيهم أبو بكر وعمر فطعن الناس في عمله ، فخطب النبي ٦ الناس ثم قال : «قد بلغني أنكم قد طعنتم في عمل أسامة ، وفي عمل أبيه قبله ، وإن أباه لخليق للإمارة ، وإنه لخليق للأمرة ـ يعني أسامة ـ وإنه لمن أحبّ الناس إليّ فأوصيكم به» [٢٠٩٢].
ورواه عبد الله بن دينار عن ابن عمر.
أخبرناه أبو عبد الله الفراوي وأبو القاسم الشّحّامي قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المؤمّل بن الحسن بن عيسى الماسرجسي [٢] ، أنا أبو حاتم مكي بن عبدان ، نا عبد الله بن هاشم بن حيّان أبو عبد الرّحمن العبدي الطوسي ـ بطوس ، ـ نا يحيى بن سعيد القطّان ، حدّثني سفيان حدّثني عبد الله بن دينار قال : سمعت ابن عمر يقول : أمّر رسول الله ٦ أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته فقال : «إن يطعنوا في إمارته فقد طعنوا في إمارته أبيه ، وأيم الله إنه
__________________
[١] سقطت من الأصل واستدركت عن هامشه وبجانبها كلمة صح.
[٢] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى ماسرجس ، اسم جدّ.