تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٨ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
وأخبرنا أبو محمد عبد الرّحمن بن أبي الحسن بن إبراهيم ، أنا أبو الفضل بن الفرات قالا : أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا الحسن بن حبيب ، نا أبو أميّة ، نا الأسود بن عامر ، نا حمّاد بن سلمة ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : قال رسول الله ٦ : «أسامة أحب الناس إليّ ما حاشا فاطمة ولا غيرها» [٢٠٨٥].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفّر القشيري قالا : أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو بن حمدان ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الخلّال ، أنا إبراهيم بن منصور ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلي ، نا يعقوب بن الدّورقي ـ وقال ابن المقرئ : يعقوب بن إبراهيم ـ نا أبو عاصم ، عن فضيل بن سليمان أبي سليمان حدّثني موسى بن عقبة ، عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر قال : لما استعمل رسول الله ٦ أسامة بن زيد قال الناس فيه ، قال : فبلغ النبي ٦ ذلك أو شيء من ذلك ، فقال رسول الله ٦ : «قد بلغني ما قلتم في أسامة ، ولقد قلتم ذلك في أبيه من قبله ، وإنه لخليق للإمارة ، وإنه لخليق للإمارة ، ـ زاد ابن المقرئ : وإنه لخليق للإمارة وقالا : ـ «وإنه لأحبّ الناس إليّ» قال : ما استثنى فاطمة ولا غيرها [٢٠٨٦].
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، أنا أبي أبو العباس ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا خيثمة بن سليمان ، نا إسحاق بن سيار النّصيبي [١] ، نا أبو عاصم [٢] ، عن فضيل بن سليمان ، عن موسى بن عقبة ، عن سالم ، عن ابن عمر قال : لما استعمل النبي ٦ أسامة قالوا فيه ، فبلغ ذلك النبي ٦ فقال : «قد بلغني ما قلتم في أسامة ، وقد قلتم ذاك في أبيه من قبل ، وإنه لخليق للإمارة وإنه لأحب الناس إليّ» قال ابن عمر : ما استثنى فاطمة ولا غيرها [٢٠٨٧].
أخبرنا أبو سعد بن البغدادي ، أنا أبو منصور محمد بن أحمد بن علي بن
[١] ترجمته في سير الأعلام ١٣ / ١٩٤ (١١١).
والنصيبي ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى نصيبين وهي بلدة عند آمد وميافارقين من ناحية ديار بكر.
[٢] واسمه الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني البصري ، أبو عاصم النبيل ، ترجمته في سير الأعلام ٩ / ٤٨٠ (١٧٨).