تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٢ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
رسول الله ٦ على حبّي [١].
أخرجه الترمذي [٢] عن سفيان.
أخبرنا أبو الحسن بن البقشلان ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن علي ، أنا عيسى بن علي ، أنا عبد الله بن محمد ، نا محمد بن بكّار ، نا أبو معشر ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، وعن عمر مولى غفرة [٣] وعن محمد بن نويفع قالوا : فرض عمر لأسامة بن زيد أربعة آلاف ، وفرض لعبد الله بن عمر ثلاثة آلاف. فقال عبد الله لعمر : لم زدت أسامة؟ قال : إن أباه كان أحبّ إلى رسول الله ٦ من أبيك ، وهو كان أحبّ إلى رسول الله ٦ منك.
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور السلمي ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، أنا أبو يعلى ، نا عثمان ـ هو ابن أبي شيبة ـ نا شريك عن أبي إسحاق عن جبلة قال : كان رسول الله ٦ إذا لم يغز أعطى سلاحه عليا أو أسامة بن زيد.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي إسحاق البرمكي ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أبو الحسن أحمد بن معروف ، نا أبو علي الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد [٤] ، أنا عبد الله بن الزبير الحميريّ [٥] ، نا سفيان بن عيينة عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قيس بن أبي حازم أن النبي ٦ حين بلغه أن الراية صارت إلى خالد بن الوليد قال النبي ٦ : «فهلّا إلى رجل قتل أبوه» ، يعني أسامة بن زيد [٢١١٢].
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان الطوسي ، نا الزّبير بن بكار حدّثني محمد بن سلام ، عن يزيد بن عياض قال : أهدى حكيم بن حزام للنبي ٦ ـ في الهدنة التي كانت
[١] بهذا الأسناد واللفظ في سير الأعلام ٢ / ٤٩٩.
[٢] صحيح الترمذي حديث رقم ٣٨١٣.
[٣] إعجامها غير واضح بالأصل والصواب ما أثبت ، عن تقريب التهذيب ضبطت فيه : بضم المعجمة وسكون الفاء. وفي م : عفرة.
[٤] طبقات ابن سعد ٤ / ٦٢.
[٥] رسمها غير واضح بالأصل ، وتقرأ في م : الحميدي والمثبت عن ابن سعد.