تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٤ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
إسماعيل ، نا حمّاد ، عن هشام ، عن أبيه ، أن النبي ٦ أخّر الإفاضة بعض التأخير من أجل أسامة بن زيد ذهب يقضي حاجته ، فلما جاء غلام أفطس أسود فقال أهل اليمن ما حبسنا بالإفاضة اليوم إلّا من أجل هذا! قال عروة : إنما كفرت اليمن بعد وفاة النبي ٦ من أجل أسامة.
قرأت على أبي غالب بن البنّا عن أبي إسحاق إبراهيم بن عمر الفقيه ، أنا أبو عمر بن حيّوية ، أنا أحمد بن معروف ، نا الحسين بن الفهم ، نا محمد بن سعد [١] ، أنا يزيد بن هارون ، أنا حمّاد بن سلمة فذكر معناه. قلت [٢] : ليزيد بن هارون : ما يعني بقوله كفر أهل اليمن من أجل هذا؟ فقال : ردّتهم التي ارتدوا زمن أبي بكر إنما كانت لاستخفافهم بأمر النبي ٦.
قال : وأنا ابن سعد [٣] ، أنا محمد [٤] بن عبّاد ، نا يونس بن أبي إسحاق ، نا أبو السّفر قال : بينما رسول الله ٦ جالس هو وعائشة وأسامة عندهم إذ نظر رسول الله ٦ في وجه أسامة فضحك ، ثم قال رسول الله ٦ : «أما والله لو أن أسامة جارية حلّيتها وزيّنتها حتى أنفقها» [٢١١٥].
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن يوسف بن العلّاف ـ في كتابه ـ وأخبرني أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السّنجي عنه ، أنا أبو الحسن بن الحمّامي ، أنا عثمان بن أحمد بن السّماك ح.
وأخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي قالا : نا أبو العباس الأصمّ قالا : نا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق : حدّثني محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة ، عن أبيه ، عن جده أسامة بن زيد [٥] قال : أدركته ـ وقال ابن السماك : أدركت أنا ورجل من الأنصار ـ زاد الفراوي يعني : مرداس بن نهيك وقالا : ـ فلما شهرنا عليه السلاح ـ وقال ابن السماك :
[١] طبقات ابن سعد ٤ / ٦٣.
[٢] القائل هو محمد بن سعد.
[٣] طبقات ابن سعد ٤ / ٦٢.
[٤] في ابن سعد : يحيى.
[٥] دلائل النبوة للبيهقي ٤ / ٢٩٧ وسيرة ابن هشام ٤ / ٢٣١.