تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٥٥ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
عبد المطلب : يا رسول الله عمك آخرهم؟ قال : «إن عليا سبقك بالهجرة» [٢٠٧٦].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي [١] ، نا حسين بن علي ، عن زائدة ، عن مغيرة ، عن الشّعبي قال : قالت عائشة : لا ينبغي لأحد أن يبغض أسامة بعد ما سمعت رسول الله ٦ يقول : «من كان يحبّ الله ورسوله فليحبّ أسامة [٢]» [٢٠٧٧].
أخبرناه عاليا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي ، أنا أبو مضر ملحم بن إسماعيل بن مضر ، أنا أبو سعيد الخليل بن أحمد بن محمد بن الخليل [٣] ، نا أبو العباس السّرّاج ، نا قتيبة ، نا أبو عوانة ، عن مغيرة ، عن عامر ، عن عائشة زوج النبي ٦ قالت : سمعت النبي ٦ يقول : «من أحبّ الله ورسوله فليحبّ أسامة بن زيد» [٢٠٧٨].
وأخبرناه أبو الأعزّ قراتكين بن الأسعد ، أنا أبو محمد الجوهري ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد بن نصير ، نا أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن أبان السّرّاج ، نا بشار بن موسى الخفّاف ، نا أبو عوانة ، عن المغيرة ، عن الشّعبي ، عن عائشة قالت : قال رسول الله ٦ : «من أحبّ الله ورسوله فليحبّ أسامة بن زيد» [٢٠٧٩].
أخبرنا أبو الوفا عبد الواحد بن حمد ، أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر المقرئ ، أنا أبو العباس بن قتيبة ، نا حرملة ، أنا ابن وهب أخبرني يونس ، عن ابن شهاب أخبرني عروة بن الزّبير ، عن عائشة زوج النبي ٦ أن قريشا أهمهم شأن المرأة التي سرقت في عهد رسول الله ٦ في غزوة الفتح فقالوا : من يكلم فيها رسول الله ٦ فقالوا : ومن يجترئ عليه إلّا أسامة بن زيد حبّ رسول الله ٦ الحديث [٤].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي [٥] ، نا عبد الصمد ، نا حمّاد ، عن موسى بن عقبة ، عن
[١] مسند أحمد ٦ / ١٥٦.
[٢] سير الأعلام ١ / ٤٩٨ وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٩ / ٢٨٦ وقال : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح.
[٣] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٤٣٧ (٣٢٣).
[٤] طبقات ابن سعد ٤ / ٦٩ ـ ٧٠ وسير الأعلام ١ / ٤٩٩ وانظر تخريجه فيها.
[٥] مسند أحمد ٢ / ٩٦ وحمّاد هو حماد بن سلمة.