تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٠ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
أخبرنا أبو محمد عبدان بن زرّين [١] المقرئ ، نا نصر بن إبراهيم الزاهد ، أنا عبد الوهاب بن الحسين بن عمر ، أنا الحسين بن محمد بن عبيد ، نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا سعد بن وهب السّلمي الواسطي ، نا عبد الله بن جعفر المرّي ، عن عبد الله بن دينار قال : كان عمر بن الخطاب إذا رأى أسامة بن زيد قال : السلام عليك أيها الأمير ، فيقول أسامة : غفر الله لك يا أمير المؤمنين ، تقول لي هذا؟ قال : فكان يقول له : لا أزال أدعوك ما عشت : الأمير ، مات رسول الله ٦ وأنت عليّ أمير.
أخبرنا أبو المظفّر بن القشيري ، أنا أبو سعد الجنزرودي ، أنا أبو عمرو [٢] بن حمدان ح.
وأخبرنا أبو سهل بن سعدويه ، أنا إبراهيم بن منصور سبط بحرويه ، أنا أبو بكر بن المقرئ ، قالا : أنا أبو يعلى ، نا مصعب ، نا الدراوردي ـ وقال ابن سعدويه : نا عبد العزيز بن محمد ـ عن عبيد الله ـ زاد بن حمدان : ابن عمر ـ عن نافع ، عن ابن عمر قال : فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي ، فقلت : إنما هجرتي وهجرة أسامة واحدة؟ فقال : إن أباه كان أحبّ إلى رسول الله ٦ من أبيك ، وإنه كان أحبّ إلى رسول الله ٦ منك ، وإنما هاجر بك أبواك.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو محمد بن أبي عثمان وأبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم القصّاري ح.
وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد القصّاري ، أنا أبي أبو طاهر قالا : نا إسماعيل بن الحسن بن عبيد الله بن الهيثم الصّرصري ، نا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، نا أحمد بن إسماعيل ، نا الدّراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر قال : فرض عمر لأسامة أكثر مما فرض لي فقلت إنما هجرتي وهجرة أسامة واحدة؟ فقال : إن أباه كان أحبّ إلى رسول الله ٦ من أبيك ، وإنه كان أحبّ إلى رسول الله ٦ منك ، وإنما هاجر بك أبواك.
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو
[١] بالأصل وم «رزيق» والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ٢٠ / ٢٥٦ (١٧٢).
وانظر تبصير المنتبه ٢ / ٦٠٢.
[٢] بالأصل «عمر» خطأ والصواب ما أثبت عن م ، وقد مرّ التعريف به.