تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٧ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
الأذى» قالت : فتقذّرته ، فقام إليه النبي ٦ فجعل يمصّه ويمجّه ويقول : «لو كان أسامة جارية لحلّيته بكلّ شيء وزيّنته حتى أنفقه للرجال» [٢١٠٣].
أخبرنا أبو القاسم الشّحّامي ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو نصر بن قتادة ، أنا أبو الحسن محمد بن الحسن السّرّاج ، نا عبد الله بن غنّام بن حفص بن عتّاب ، نا علي بن حكيم الأودي ح.
وأخبرنا أبو الحسن الفقيه ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد ، نا أبو زيد ، نا محمد بن عيسى قالا : نا شريك ، عن العباس بن ذريح عن البهي ، عن عائشة قالت : عثر أسامة بعتبة الباب فانشج وجهه ـ وفي حديث الفقيه : فشجّ في جبهته ـ فقال النبي ٦ : ـ زاد الفقيه : مجّي عنه أو وقالا : ـ «أميطي عنه الأذى» وكأني تقذرته ـ وفي حديث الفقيه : فتقذرته ـ فجعل النبي ٦ يمصّه ويمجّه ويقول : «لو كان أسامة جارية لكسوته وحلّيته حتى أنفقه» [٢١٠٤].
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنا أبو علي بن المذهّب ، أنا أحمد بن جعفر ، نا عبد الله بن أحمد حدّثني أبي [١] ، نا وكيع عن شريك ، عن العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة : أن أسامة عثر بعتبة الباب فدمي قال : فجعل النبي ٦ يمصّه ويقول : «لو كان أسامة جارية لحلّيتها ولكسوتها حتى أنفقها» [٢١٠٥].
قال : وحدثني أبي [٢] ، نا حجّاج ، أنا شريك عن العباس بن ذريح ، عن البهي ، عن عائشة أن أسامة بن زيد عثر بأسكفة الباب أو عتبة الباب فشجّ في جبهته ، فقال لي رسول الله ٦ : «أميطي عنه أو نحّي عنه الأذى» قالت : فتقذّرته قالت : فجعل رسول الله ٦ يمصّه ثم يمجّه وقال رسول الله ٦ : «لو كان أسامة جارية لكسوته وحلّيته حتى أنفقه» [٢١٠٦].
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح الفقيه ، أنا محمد بن أحمد بن أبي جعفر ، أنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الصّدقي [٣] ، أنا الحسن بن محمد بن حليم ، نا أبو الموجّه محمد بن عمرو [٤] ، أنا يحيى الحمّاني ، أنا شريك ، عن العباس بن ذريح ،
[١] مسند أحمد ٦ / ١٣٩ و ٢٢٢.
[٢] مسند أحمد ٦ / ١٣٩ و ٢٢٢.
[٣] ضبطت عن الأنساب ، وهذه النسبة إلى سكة صدقة من سكك مروة ، وقد سمي لسكناه فيها.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١٣ / ٣٤٧ (١٦٣).