تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٦ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد بن أحمد ، أنا علي بن عمر بن محمد ، أنا أبو بكر بن شاذان ح.
وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن الحسن ، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي ، أنا أبو حفص بن شاهين ، وعيسى بن علي فوقها قالوا : أنا أبو القاسم البغوي ، نا أحمد بن حنبل [١] ، نا يعقوب بن إبراهيم ، نا أبي ، عن محمد بن إسحاق حدّثني سعيد بن عبيد بن السّبّاق ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : لما ثقل رسول الله ٦ هبطت وهبط الناس معي إلى المدينة ، فدخلت إلى رسول الله ٦ يوم أصمت فلا يتكلم ، فجعل يرفع يديه [٢] إلى السماء ثم يصبهما عليّ ، أعرف أنه يدعو لي.
أخبرنا أبو عبد الله الخلال ، أنا سعيد بن أحمد العيّار ، أنا أبو الفضل عبيد الله بن محمد الفامي ، أنا أبو العباس السّرّاج ، نا أبو عمار الحسين بن حريث ، نا الفضل بن موسى ، عن طلحة بن يحيى ، عن عائشة بنت طلحة ، عن عائشة ، قالت : أراد النبي ٦ أن يمسح مخاط أسامة قالت عائشة : دعني حتى أكون أنا التي أفعله ، قال : «يا عائشة أحبّيه فإني أحبّه [٣]» [٢١٠٢].
رواه مسلم عن محمود بن غيلان ، عن الفضل بن موسى.
أخبرنا أبو الحسن الفقيه ، نا عبد العزيز بن أحمد ، أنا أبو محمد بن أبي نصر ، أنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن جعفر بن هشام الكندي [٤] ، نا أبو زيد أحمد بن عبد الرحيم بن بكر بن فصيل الحوطي [٥] ، نا خالد بن يزيد البصري الضّبّي ، نا شريك ، نا العباس بن ذريح عن البهي ، عن عائشة قالت : دخل أسامة على النبي ٦ فأصابته عتبة الباب فشجّ في وجهه فقال النبي ٦ : «يا بنت أبي بكر. قومي فامسحي عنه
__________________
[١] مسند أحمد بن حنبل ٥ / ٢٠١.
[٢] بالأصل : «يده» والمثبت عن مسند أحمد.
[٣] سير الأعلام ١ / ٥٠١ وانظر تخريجه فيه.
[٤] ترجمته في سير الأعلام ١٥ / ٥٧٠ (٣٤٤).
[٥] الحوطي ضبطت عن الأنساب هذه النسبة إلى حوط ، قال السمعاني : وظني أنها من قرى حمص أو جبلة مدينتان بالشام.
له ترجمة في سير أعلام النبلاء ١٣ / ١٥٣ باسم أحمد بن عبد الرحيم بن يزيد بن فصيل ، وكناه أبا عبد الله. سكن جبلة.