تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٦٥ - ٥٩٦ ـ أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل بن عبد العزى بن امرئ القيس ابن عامر بن النعمان بن عبد ودّ بن كنانة بن عوف بن عذرة ابن عدي بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور بن كلب أبو زيد ، ويقال أبو محمد ، ويقال أبو حارثة ، ويقال أبو يزيد
نا علي [١] وموسى بن إسماعيل ، عن حمّاد بن سلمة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، أن رسول الله ٦ قال في مرضه الذي توفي فيه : «أنفذوا جيش أسامة» ، فقبض رسول الله ٦ وأسامة بالجرف. فكتب أسامة إلى أبي بكر أنه قد حدث أعظم الحدث ، وإني [٢] لا أدري لعل العرب ستكفر ومعي وجوه أصحاب رسول الله ٦ ونخبهم [٣] ، فإن رأيت أن نقيم. فكتب إليه أبو بكر : لا نستفتح بشيء أولى من أمر رسول الله ٦ ، ولأن تخطفني الطير أحبّ إليّ من ذلك ، ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر ، فأذن له ، ومضى أسامة لوجهه [٢١٠١].
أخبرنا أبو سهل بن سعدويه وأم البهاء فاطمة بنت محمد قالا : أنا أبو الفضل الرازي ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب ، نا محمد بن هارون الرّوياني ، نا أبو كريب ، نا يونس بن بكير ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن عبيد بن السّبّاق ، عن محمد بن أسامة بن زيد ، عن أبيه قال : لما ثقل النبي ٦ هبطت وهبط الناس المدينة ، فدخلت على رسول الله ٦ وقد أصمت ، فلا يتكلم فجعل رسول الله ٦ يضع يديه عليّ ثم يرفعهما ، فأعرف أنه يدعو لي. رواه الترمذي [٤] عن أبي كريب.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، أنا محمد بن عبد الرّحمن بن العباس المخلّص ، أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس ، أنا أحمد بن عبد الجبار ، نا يونس بن بكير ، عن ابن إسحاق حدثني سعيد بن عبيد بن السّبّاق [٥] ، عن محمد بن أسامة ، عن أبيه أسامة بن زيد قال : لما ثقل رسول الله ٦ هبطت وهبط الناس المدينة ، ودخلت على رسول الله ٦ وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يديه إلى السماء ثم يصبهما عليّ ، أعرف أنه يدعو لي.
[١] بالأصل وم : «نا علي بن موسى» والصواب ما أثبت عن تاريخ خليفة ص ١٠٠.
وهو علي بن محمد المدائني ـ شيخ خليفة ـ توفي سنة ٢٢٥.
وموسى بن إسماعيل التبوذكي ـ شيخ آخر لخليفة توفي سنة ٢٢٤ (انظر تاريخ خليفة : المقدمة).
[٢] في تاريخ خليفة : وما أرى العرب إلّا ستكفر.
[٣] تاريخ خليفة : وحدهم.
[٤] صحيح الترمذي كتاب المناقب (٥٠) باب ٤١ مناقب أسامة بن زيد ح ٣٨١٧ ج ٥ / ٦٧٧ وقال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب.
[٥] ترجمته في تهذيب التهذيب ٢ / ٢٨٥.