تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠٤ - ٦٣١٧ ـ محمد بن الخضر بن عمر أبو الحسيين الحمصي القاضي الفرضي
٦٣١٧ ـ محمّد بن الخضر بن عمر أبو الحسين [١] الحمصيّ القاضي الفرضيّ
ولي القضاء بدمشق نيابة عن أبي عبد الله محمّد بن الحسين بن [٢] النصيبي قاضي دمشق.
وكان سمع بدمشق أبا عبد الله بن مروان ، وأبا طاهر محمّد بن عبد العزيز الفقيه الإسكندراني ، وأبا القاسم الحسين [٣] بن محمود بن أحمد بن محمود الربعي ، وأبا القاسم عبد الله بن جعفر المالكي ، ويوسف الميانجي ، وبغيرها : محمّد بن يوسف بن يعقوب الرقّي ، وأبا الفضل أحمد بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن عوف بحمص ، وأبا عبد الله بن خالويه ، وأبا زيد المروزي ، وأبا بكر محمّد بن عيسى بن عبد الكريم الطّرسوسي بدمشق ، وأبا الحسين محمّد بن عبد الكريم قاضي المصيصة.
روى عنه : علي الحنّائي ، وأبو نصر بن طلّاب ، وعبد العزيز الكتّاني ، وعلي بن الخضر.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا أبو محمّد الكتّاني ، أنبأنا القاضي أبو الحسين محمّد بن الخضر بن عمر الحمصيّ الفارضي [٤] ـ قراءة عليه ـ حدّثنا أبو طاهر محمّد بن عبد العزيز بن حسنون الإسكندراني ، حدّثنا أبو القاسم عبد الرّحمن بن معاوية العتبي [٥] ، حدّثنا عمرو بن خالد ، حدّثنا ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، عن جنادة بن أبي أميّة ، عن عبادة بن الصّامت أنه سأل نبي الله ٦ : أيّ الأعمال أفضل؟ قال له : «الإيمان بالله ، وتصديق به ، وجهاد في سبيله ، وحجّ مبرور ، وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام ، ولين الكلام ، وحسن الخلق ، وأهون عليك من ذلك ألّا تتهم الله في شيء قضاه عليك» [١١١٠٠].
أخبرنا أبو الحسن بن المسلّم ، حدّثنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن أحمد بن عبد الواحد ، حدّثنا أبو نصر بن طلّاب قال : دخلت على القاضي محمّد بن الخضر وقد اشتدّ حاله في المرض فقلت : كيف أصبحت؟ فأنشدني :
| أرى نفسي تضيق به المجاري | ونبضي غير متّسق النظام | |
| وعيني تنكر العواد حولي | وأضجر من مناجاة الغلام |
[١] في «ز» : الحصين.
[٢] «بن» سقطت من «ز».
[٣] كذا بالأصل ، وفي د ، و «ز» : الحسن.
[٤] كذا بالأصل ، ود ، و «ز» هنا ، وتقدم : الفرضي.
[٥] ليست في «ز».