تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٩ - ٦١٩٧ ـ محمد بن الحجاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثقفي
يسأله عن العلم ، روى عنه عبد الرّحمن بن ميسرة ، ومحمّد بن الحجّاج بن أبي قتلة الخولاني ، حدّث عن عبد الرّحمن بن أبي هلال المصري ، عن أبي هريرة ، روى عنه عبد الله ابن عبد الرّحمن بن يزيد بن جابر.
[قال ابن عساكر :][١] كذا فرق بينهما وهما واحد.
٦١٩٧ ـ محمّد بن الحجّاج بن يوسف بن الحكم أبو كعب الثّقفيّ
سمع أنس بن مالك.
وحكى عن أبيه ، وليلى بنت عبد الله الأخيلية.
وحكى عنه عبد الملك بن عمير الكوفي.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي ، أنبأنا الحسن بن علي ، أنبأنا أبو عمر محمّد بن العباس ، أنبأنا أحمد بن معروف بن بشر ، حدّثنا الحسين بن محمّد ، حدّثنا محمّد بن سعد ، أنبأنا يحيى بن خليف بن عقبة ، حدّثنا نافع أبو موسى ، عن أبان بن أبي عيّاش قال : لما بنى الحجّاج واسطا ووضع الحرب أوزارها ، كتب إلى أنس بن مالك ، فشخص ، وشخصنا معه ، فانتهينا إليه والناس معه حيث يسمعون الصوت ، فنادى الحاجب أنس بن مالك قال : فدنا حتى صار معه على فراشه قال أبان : وقمت حيث أسمع الكلام قال : فدعا بالخيل على أنسابها [٢] : القرّح [٣] ، والثني ، والربع ، والجذع ، عليها الغلمان ، عليهم ثياب الحرير مختلفة ألوانها ثم قال : أيها الشيخ ارفع رأسك ، انظر ما ذا أعطينا بعد نبيّنا ٦ ، هل رأيت مع محمّد ٦ نحو هذه [٤] الخيل؟ قال : قال أنس : وما [٥] هذه الخيل؟ رأيت مع محمّد ٦ خيلا غدوّها ورواحها في سبيل الله ، إنّما هذه الخيل ثلاثة : فما كان منها في سبيل الله ففيها من الأجر كذا وكذا ، حتى أرواثها في موازين أهلها ، وما كان للعجلة فهي في سبيل الله ، وشرّها وأخبثها ما كان للفخر ولكذا ولكذا ، قال : قال الحجّاج : لقد عبت [٦] فما تركت شيئا ، ولو لا خدمتك
[١] الزيادة منا للإيضاح.
[٢] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : أسنانها ، وهو الأشبه.
[٣] القرح جمع قارح ، وهو من الخيل الذي انتهت أسنانه وذلك في السنة الخامسة. والثني جمع ثني ، وهو الذي يستتم السنة الثالثة ، وذلك عند إلقائه ثناياه. والربع : جمع رباع ، الذي يستتم الرابعة ، وألقى رباعيته. والجذع : جمع جذع ، وهو من الخيل الذي استتم سنتين.
[٤] في المختصر : ذلك الخيل.
[٥] في المختصر : وبم هذه الخيل.
[٦] في المختصر : لقد عبتني.