تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٨ - ٦٢١٣ ـ محمد بن الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن العباس بن علي بن عبد الله ابن العباس بن علي أبو الفضل السلمي المعير الموازيني
| وردنا على أن الهوى مشرب عذب | وحطّ به من سفر أشواقنا الرّكب | |
| فلما وردنا ماءه ألهب الظمأ | أيا من رأى ظمآن ألهبه الشرب | |
| أكبّ الهوى يذكي عليّ زيادة | أيا فادحا أمسك فقد علق الحب | |
| أما لو ذكرت الله ذكري هواكم | لأوسعني عفوا وإن عظم الذّنب | |
| وإني لو أخليت قلبي لغيركم | من الناس محبوبا لما وسع القلب | |
| متى تسمح الأيام منكم بنظرة | وتلقي عن الأيدي الرسائل والكتب | |
| أعاتبكم لا عن ملال وعن قلى | ولكن إذا صح الهوى حسن العتب |
ذكر لي أبو عبد الله محمّد بن عبد الرّحمن أنهما اثنان ، وأن الأول غير الثاني ، فالله أعلم [١].
آخر الجزء الثامن بعد الستمائة من الفرع.
٦٢١٣ ـ محمّد بن الحسن بن الحسين بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن علي بن [٢]
عبد الله بن العبّاس بن علي [٣] أبو الفضل السّلمي المعيّر الموازيني [٤]
أخو أبي الحسن الأصغر.
سمع أبا عبد الله بن سلوان ، وأبا القاسم بن الفرات ، وأبا الحسين بن مكي المصري ، وأبا بكر الخطيب ، وعبد العزيز الكتاني.
وكان يعرف الفرائض ، ويجالس الفقيه أبا الحسن ، جالسته غير مرة ، ولم أسمع منه شيئا ، وقد أجاز لي جميع حديثه.
أخبرنا أبو الفضل السلمي ـ إجازة ـ وأبو القاسم علي بن إبراهيم ـ قراءة ـ قالا : أنبأنا أبو عبد الله محمّد بن علي بن يحيى بن سلوان ـ قراءة عليه ـ أنبأنا أبو القاسم الفضل بن جعفر التميمي ، أنبأنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بن روزبه بمصر.
قال : وحدّثنا ابن أبي الشوارب ـ يعني ـ محمّد بن عبد الملك ، حدّثنا أبو عوانة ، حدّثنا عمر بن أبي سلمة ، عن أبيه قال : قلت لعائشة : يا أمه ، أكنت تغتسلين مع رسول الله ٦ من إناء واحد؟ قالت : نعم.
[١] ذكر في الوافي أن وفاته كانت سنة تسع وثمانين ومائة.
[٢] إلى هنا عامود نسبه في د ، والمختصر.
[٣] «بن علي» ليس في «ز».
[٤] ترجمته في العبر ٤ / ٣٠ وسير أعلام النبلاء ١٩ / ٤٣٨ وشذرات الذهب ٤ / ٤١.