تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٦٧ - ٦٢٠٠ ـ محمد بن أبي حذيفة ـ هشيم ويقال هشام ، ويقال مهشم ـ بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو القاسم القرشي العبشمي
يحدّث عن ابن حلبس ، ثم ذكر أبو زرعة بعد ثلاثة أسماء : محمّد بن الحجّاج القرشيّ ، ولم يذكر من روى عنه ولا عن من روى ، فلا أدري هما اثنان أو أعاد ذكره نسيانا.
٦١٩٩ ـ محمّد بن حدقة [١] بن سليمان بن حمّاد بن سمرة بن عبد الرّحمن
أبو عبد الله البكري المعروف بابن الجسطار
أصلهم من الكوفة ، وكان بعضهم يقول إنهم أسديون [٢].
حدّث عن من لم يسمّ لنا روايته عنه.
كتب عنه أبو الحسين الرّازي.
قرأت بخط نجا بن أحمد ، وذكر أنه نقله من خط أبي الحسين الرّازي ، في تسمية من كتب عنه بدمشق : أبو عبد الله محمّد بن حدقة [٣] بن سليمان بن حمّاد بن سمرة بن عبد الرّحمن البكري ، وكان يعرف بابن الجسطار ، مات سنة عشرين وثلاثمائة.
٦٢٠٠ ـ محمّد بن أبي حذيفة ـ هشيم ويقال : هشام ، ويقال : مهشّم ـ بن عتبة
ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب
أبو القاسم القرشيّ العبشمي [٤]
ولد بأرض الحبشة في الهجرة ، وكان أبوه أبو حذيفة من السابقين الأوّلين ، وأمّه سهلة بنت سهيل ، فقتل أبو حذيفة يوم اليمامة وكان محمّد في حجر أمير المؤمنين عثمان بن عفّان فربّاه فأحسن تربيته ، ومحمّد هو الذي ألّب أهل مصر على قتل عثمان ، وغلب على إمرتها ، فأخذه معاوية في الرهن ، وحمله إلى دمشق ، ويقال : إلى فلسطين ـ يسجنه بها ، فهرب ، فأدرك ، وقتل.
روى عنه : عبد الملك بن مليل البلوي المصري.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد ، أنبأنا شجاع بن علي ، أنبأنا أبو [٥] عبد الله بن
[١] القاف لم تعجم بالأصل ، أتممنا إعجام اللفظة عن د ، و «ز».
[٢] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : آمديون.
[٣] انظر مرّ قريبا.
[٤] ترجمته في تاريخ الطبري (الفهارس) ، جمهرة ابن حزم ص ٧٧ ، وأسد الغابة ٤ / ٣١١ والوافي بالوفيات ٢ / ٢٢٨ والكامل لابن الأثير ـ ط دار الفكر ـ (الفهارس) ، المحبر ص ١٠٤ و ٢٧٤ وسير أعلام النبلاء ٣ / ٤٧٩ والإصابة ٣ / ٣٧٣.
[٥] لفظة «أبو» كتبت فوق الكلام بين السطرين بالأصل.