تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧٩ - ٦٢٠٦ ـ محمد بن حسان أبو عبيد الغساني البسري الزاهد
روى عن سعيد بن منصور ، وعبد الغفّار بن نجيح ، وآدم بن أبي إياس ، وأبي صفوان القاسم بن يزيد بن عوانة الكلابي ، وزكريا بن نافع الأرسوفي ، وعمرو بن عبد الله بن صفوان والد أبي زرعة ، وأبي الطاهر موسى بن محمّد البلقاوي ، ومحمّد بن أبي السّري ، ويحيى بن المبارك ، وأبي الجماهر محمّد بن عثمان ، وأبي محمّد عبد الله بن سليمان الصوفي ، وأحمد ابن أبي الحواري ، ومحمّد بن شريح ، ومحمّد بن خلف ، وعثمان بن سعيد الرقّي.
روى عنه : ابناه [١] عبيد ، ونجيب ابنا أبي عبيد ، وإبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن مروان ، ومحمّد [٢] بن عثمان الأذرعي ، وأبو [٣] بكر أحمد بن عمّار الأسدي ، وأبو زرعة عبد الرّحمن بن واصل الحاجب ، وأبو بكر القاسم بن عيسى العصّار ، وأبو علي سلمة ابن ربيعة السلاماني.
أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك ، أنبأنا أبو طاهر بن محمود ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرئ ، أنبأنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عبد الملك بن مروان الدمشقي ، حدّثنا أبو عبيد التستري محمّد بن حاتم ، حدّثنا سعيد بن منصور المكّي ، حدّثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار قال : رأيت جابر بن عبد الله [٤] وبيده السيف والمصحف وهو يقول : أمرنا رسول الله ٦ أن نضرب بهذا من خالف ما في هذا.
[قال ابن عساكر :][٥] كذا قال : وصوابه محمّد بن حسّان البسري ، كذلك قرأته على أبي محمّد بن حمزة ، عن عبد الدائم بن الحسن ، عن عبد الوهّاب الكلابي ، حدّثنا إبراهيم بن مروان ، حدّثنا أبو عبيد البسري ، هو محمّد بن حسّان الزاهد ، حدّثني سعيد ، فذكر بإسناده مثله.
أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي ، أنبأنا أبو بكر المزكي ، حدّثنا أبو
قال السمعاني أما أبو عبيد البسري ... فهو منسوب إلى بصرى قرية من قرى الشام فأبدل الصاد بالسين ، وقيل البسري على قياس قولهم في السويق الصويق وفي السراط الصراط. وعقب ابن الأثير في اللباب على قول السمعاني ، قال : فهذا الفصل جميعه خطأ في النقل والنحو ، فأما النقل فإنما ينسب إلى قرية بسر ... وهي معروفة من بلاد حوران لا إلى بصرى. وساق كلاما آخر ، راجع اللباب ١ / ١٥٢.
[١] بالأصل : «ابنه» والمثبت عن د ، و «ز».
[٢] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : بن عثمان بن محمد الأذرعي.
[٣] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن د ، و «ز».
[٤] بعدها في «ز» : الأنصاري ـ رضياللهعنه ـ.
[٥] زيادة منا للإيضاح.