تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٨ - ٦٠٩٧ ـ محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي البصري المعروف بابن علية
أحمد بن أبي الحواري ، وأبو زرعة الدمشقي ، وإبراهيم بن دحيم ، وأبو الحسن محمّد بن بكّار بن يزيد السكسكي قاضي داريا ، وأبو جعفر محمّد بن مؤمّل بن الحارث ، وأبو بشر الدولابي ، وأبو عبد الله محمّد بن شيبة بن الوليد ، وأبو العباس محمّد بن جعفر بن محمّد بن ملّاس ، وأبو بكر محمّد بن مصعب الدمشقي ، وأبو الفضل جعفر بن أحمد بن الحسين ، ومكحول البيروتي ، وأبو الدحداح ، وأبو الحارث أحمد بن سعيد ، ويزيد بن أحمد السلمي ، وعبد الصّمد بن عبد الله بن أبي يزيد ، وعبد الله [١] بن أحمد بن نصر بن هلال ، وإبراهيم بن محمّد بن الحسن بن متّويه [٢].
أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء ، أنبأنا منصور بن الحسين ، وأحمد بن محمود ، قالا : أنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، حدّثنا محمّد بن بكّار بن يزيد بن بكّار بن يزيد السّكسكي ، أبو الحسن ببيت إلاهة [٣] بدمشق ، حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة ، حدّثنا يحيى بن السكن ، حدّثنا حمّاد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عمر بن الخطّاب قال : قال رسول الله ٦ : «ليس المسكين الذي يرد الأكلة والأكلتان ، واللّقمة واللقمتان ـ زاد ابن جوصا عن هذا الشيخ : ومن سأل الناس ليثري ماله ، فإنّما هو رضف [٤] من النار فيلهبه ، فمن شاء فليقلّ ، ومن شاء فليكثر» [١٠٩٣٥].
قالا : وأنبأنا أبو بكر بن المقرئ ، حدّثنا أبو عروبة ، حدّثنا المغيرة بن عبد الرّحمن ، حدّثنا يحيى ، حدّثنا حمّاد ـ بإسناده ـ وقال : فمن سأل الناس ليثري ماله ، ولم يذكر : ليس المسكين ، الحديث.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد ، أنبأنا جدي أبو عبد الله ، أنبأنا أبو الحسن بن عوف ، أنبأنا أبو هاشم عبد الجبّار بن عبد الصّمد السلمي ، حدّثنا أبو جعفر محمّد بن المؤمّل ابن الحارث العدوي ـ بمكة ـ حدّثنا محمّد بن إسماعيل بن عليّة قاضي دمشق بحديث ذكره.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس ، حدّثنا [ـ و][٥] أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا ـ أبو بكر
[١] في «ز» ، ود : «معاوية» تصحيف.
[٢] كذا بالأصل ، و «ز» ، ود : «وعبد الله بن أحمد بن نصر» والذي في تهذيب الكمال : «وأبو الفضل أحمد بن عبد الله بن نصر بن هلال السلمي».
[٣] كذا بالأصل ، ود ، و «ز» ، وهو الصواب ، وهي قرية مشهورة بغوطة دمشق ، ويتلفظ بها : «بيت لهيا» والنسبة إليها بتلهي.
[٤] الرضف واحدتها رضفة ، وهي الحجارة المحماة.
[٥] زيادة عن «ز» ، ود.