تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣٦ - ٦٣٣٢ ـ محمد بن داود أبو بكر الدينوري الصوفي المعروف بالدقي
عمر المنبجي [١] ، وأبو الحسن بن جهضم ، وأبو الفضل الدينوري المقرئ ، والحسين [٢] بن أحمد بن [٣] جعفر.
وكتب عنه عبد العزيز بن محمّد بن عبدويه الشيرازي بدمشق ، وأبو بكر محمّد بن إبراهيم بن أحمد بن يعقوب السوسي ، وأبو بكر محمّد بن يعقوب التستري ، وأو عمرو محمّد بن أحمد النجار ، وعمر [٤] بن يحيى الأردبيلي ، وصدقة بن المظفر الأنصاري ، وأبو محمّد عبد الله بن محمّد بن إسماعيل بن النسائي المؤدّب ، وعبد الواحد بن بكر الورثاني ، وأبو بكر الرازي شيخ السلمي ، وأبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهروي ، وأبو العباس أحمد ابن منصور الشيرازي ، ومنصور بن عبد الله الأصبهاني ، وذكر أبو عبد الرّحمن السّلمي [٥] :
أنه عمّر فوق مائة سنة ، وقال : كان من أجلّ مشايخ وقته وأحسنهم حالا ، وأقدمهم صحبة للمشايخ ، صحب أبا عبد الله بن الجلاء ، وأبا بكر الزقاق الكبير.
أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم ، وأبو الحسن علي بن أحمد ، قالا : حدّثنا [و][٦] أبو منصور بن خيرون ، أنبأنا أبو بكر الخطيب [٧] ، حدّثنا عبد العزيز بن أبي الحسن القرميسيني قال : سمعت علي بن عبد الله الهمداني [٨] بمكة يقول : حدّثني محمّد بن داود ـ يعني الدّقّي [٩] ـ قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن الجلاء يقول : كنت بذي الحليفة وأنا أريد الحجّ والناس يحرمون ، فرأيت شابا قد صبّ عليه الماء يريد الإحرام وأنا أنظر إليه ، فقال : يا رب أريد أن أقول : لبّيك اللهمّ لبّيك فأخشى أن تجيبني لا لبّيك ولا سعديك ، وبقي يردد هذا القول مرارا كثيرة وأنا أتسمع عليه ، فلما أكثر قلت له : ليس لك بدّ من الإحرام ، فقال : يا شيخ ، أخشى إن قلت : لبّيك أجابني بلا لبّيك ولا سعديك ، فقلت له : أحسن ظنك ، وقل معي : لبّيك اللهمّ ، لبّيك ، فقال : لبّيك اللهمّ ، وطوّلها ، وخرجت نفسه مع قوله اللهمّ وسقط ميتا.
أنبأنا أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن يحيى بن إبراهيم
[١] في «ز» : المنيحي.
[٢] في «ز» : الحسن.
[٣] من قوله : بن عمر .. إلى هنا سقط د.
[٤] كذا بالأصل ود ، وفي «ز» : عمرو.
[٥] طبقات الصوفية ص ٤٤٨ وسير أعلام النبلاء ١٦ / ١٣٩.
[٦] زيادة لتقويم السند عن د ، و «ز».
[٧] الخبر رواه الخطيب في تاريخ بغداد ٥ / ٢٦٧.
[٨] كذا بالأصل ود ، و «ز» ، وفي تاريخ بغداد : الهمذاني.
[٩] ورد في تاريخ بغداد : «الزقي» في كل المواضع.