تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٠١ - ٦٣١٦ ـ محمد بن الخضر بن الحسن بن القاسم أبو اليمن التنوخي المصري ، يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق
أخبرنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن الحسين بن هارون ، حدّثنا أبو محمّد الحسن بن إبراهيم بن عبد المجيد المقرئ ، حدّثنا محمّد بن خشنام ، حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن الدمشقي ، حدّثنا سعدان بن يحيى اللخمي عن صدقة بن أبي عمران عن عون بن أبي جحيفة [١] عن أبيه قال : قال رسول الله ٦ : «من رآني في المنام فقد رآني ، فإنّ الشيطان لا يتشبّه بي» [١١٠٩٩].
٦٣١٦ ـ محمّد بن الخضر بن الحسن بن القاسم
أبو اليمن التنّوخي المصري ، يعرف بابن مهزول الشاعر المعروف بالسابق [٢]
قدم دمشق وروى بها شيئا من شعره ، وقرئ عليه بعض نظمه ونثره.
سمع منه شيخنا أبو محمّد بن صابر في سنة ثمان وثمانين وأربعمائة ، واستجاز منه.
أنبأنا أبو محمّد بن صابر ، أنشدنا أبو اليمن محمّد بن الخضر بن الحسن التنّوخي لنفسه [٣] :
| حلمت عن السفيه فزاد بغيا | وعاد فكفّه سفهي عليه | |
| وفعل الخير من شيمي ولكن | أتيت الشرّ مدفوعا إليه |
قال : وأنشدني له أيضا [٤] :
| ولقد عصيت عواذلي وأطعته | رشأ يقتّل عاشقيه ولا يدي | |
| إن تلق شوك اللوم فيه مسامعي | فبما جنت من ورد وجنته يدي [٥] |
قال : وأنشدني له أيضا :
| وشادن بت صارفا هممي | عن المنافية والمنافيه | |
| كالبدر والشمس أو يفوقهما | فما يدانيه كاف تشبيه | |
| قابل مرآته فقلت له | مولاي عوذ ما أنت رائيه |
[١] في «ز» : حميقه ، تصحيف.
[٢] ترجمته في الوافي بالوفيات ٣ / ٣٩ وفوات الوفيات ٣ / ٣٤٧ وشذرات الذهب ٤ / ١١٧ والأعلام ٦ / ١١٣ والمحمدون من الشعراء ص ٣١٠ ووفيات الأعيان ٥ / ١٣٢ والخريدة (قسم شعراء الشام ٢ / ١٢٥).
[٣] البيتان في فوات الوفيات ٣ / ٣٤٨ والوافي بالوفيات ٣ / ٤٠.
[٤] فوات الوفيات ٣ / ٣٤٨ والوافي بالوفيات ٣ / ٤٠ والبيتان سقطا من «ز».
[٥] كذا بالأصل ود ، والوافي ، وفي الفوات : الندي.