تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤ - ٦٠٨٤ ـ محمد بن إسحاق بن هاشم بن يعقوب بن رافع أبو عبد الله الهاشمي الرافعي
واختلط في آخر عمره ، فحدّث عن أبي [١] أسيد ، وابن [٢] أخي أبي زرعة ، وابن الجارود بعد أن سمع منه أن له عنهم إجازة ، وتخبط أيضا في أماليه ، ونسب إلى جماعة أقوالا في المعتقدات لم يعرفوا بها ، نسأل الله جميل الستر والصيانة برحمته.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر ، عن أبي بكر البيهقي ، أنبأنا أبو عبد الله الحاكم قال : توفي أبو عبد الله بن مندة في وطنه بأصبهان في صفر من سنة ست وتسعين وثلاثمائة.
٦٠٨٤ ـ محمّد بن إسحاق بن هاشم بن يعقوب بن رافع
أبو عبد الله الهاشمي الرّافعي
مولى رسول الله ٦ ، يعرف باليتيم.
روى عن سعيد بن عبد العزيز.
روى عن أحمد بن أبي رجاء نصر بن شاكر ، وجعفر بن محمّد الفريابي.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ، حدّثنا عبد العزيز الكتّاني ، أنبأنا تمام بن محمّد ، أنبأنا أبو عبد الله بن [٣] مروان ، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن نصر بن شاكر ، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن إسحاق بن هاشم بن يعقوب بن رافع مولى رسول الله ٦ ، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز ، حدّثني ربيعة بن يزيد ، عن أبي إدريس ، عن أبي مسلم الخولاني ، حدّثني الحبيب الأمين ـ أما هو إليّ فحبيب ، وأما عندي : فأمين ـ عوف بن مالك الأشجعي قال : كنا عند رسول الله ٦ [تسعة أو ثمانية أو سبعة قال : «ألا تبايعون رسول الله ٦؟»][٤] وكنا حديث عهد ببيعة ، قلنا : قد بايعناك يا رسول الله ، ثم قال : «ألا تبايعون رسول الله ٦؟» قلنا : أليس قد بايعناك يا رسول الله؟ فقال : «ألا تبايعون رسول الله ٦؟» قال : فبسطنا أيدينا فبايعناه فقال قائل منا : قد بايعناك يا رسول الله ، فعلى ما نبايعك؟ قال : «على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا ، والصلوات الخمس ، وأن تسمعوا وتطيعوا ـ وأسرّ كلمة خفية ـ ولا تسألوا الناس شيئا» ، فلقد كان بعض أولئك النفر يسقط سوطه ، فلا يسأل أحدا يناوله إيّاه. [١٠٩٢٦]
[١] في سير أعلام النبلاء : «عن ابن أسيد» خطأ.
[٢] في تاريخ الإسلام : وعبد الله ابن أخي أبي زرعة.
[٣] كتبت «بن» فوق الكلام في «ز».
[٤] ما بين معكوفتين استدرك عن هامش الأصل.