تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٧١ - ٦٢٠٠ ـ محمد بن أبي حذيفة ـ هشيم ويقال هشام ، ويقال مهشم ـ بن عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو القاسم القرشي العبشمي
على مصر قال : ولّى محمّد بن أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة مصر ، ثم عزله وولّى قيس بن سعد بن عبادة ثم عزله ، وولّى الأشتر مالك بن الحارث النّخعي فمات قبل أن يصل إليها ، فولّى محمّد بن أبي بكر فقتل بها وغلب [١] عمرو بن العاص على مصر.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٢] ، حدّثنا علي بن إسحاق ، أنبأنا عبد الله ـ يعني ـ ابن المبارك ، حدّثنا حرملة بن عمران ، حدّثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل [٣] السليمي [٤] ، وهم إلى قضاعة. ح وأخبرنا أبو القاسم المستملي ، أنبأنا أبو بكر البيهقي. ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أبو بكر بن الطبري ، قالا : أنبأنا أبو الحسين بن الفضل القطّان ، أنبأنا عبد الله بن جعفر ، حدّثنا يعقوب بن سفيان [٥] ، حدّثنا عبد الله بن عثمان ، حدّثنا عبد الله ـ يعني ـ ابن المبارك ، حدّثنا حرملة بن عمران ، حدّثني عبد العزيز بن عبد الملك بن مليل السّليحي إلى قضاعة ، حدّثني أبي قال : كنت مع عقبة بن عامر جالسا قريبا من المنبر يوم الجمعة ، فخرج محمّد بن أبي حذيفة فاستوى على المنبر فخطب الناس ، ثم قرأ عليهم سورة من القرآن ، وكان من أقرأ الناس ، فقال عقبة بن عامر : صدق الله ورسوله ، إنّي سمعت رسول الله ٦ يقول : «ليقرأنّ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» ـ زاد ابن عثمان : فسمعها ابن أبي حذيفة فقال : والله لئن كنت صادقا وإنّك ما علمت لكذوب ، إنّك منهم.
قال عبد الله : حمل هذا الحديث [٦] أنهم يجمّعون [٧] معهم ويقولون لهم هذه المقالة.
[قال ابن عساكر :][٨] الصواب السّليحي كما قال ابن عثمان ، وقال محمّد بن [أبي][٩]
[١] غير واضحة بالأصل ، والمثبت عن «ز» ، ود ، وتاريخ خليفة.
[٢] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦ / ١٢١ رقم ١٧٣١٠ طبعة دار الفكر.
[٣] في د : مليك ، تصحيف.
[٤] كذا بالأصل ، وفي د : «السلمي» وفي «ز» ، ومسند أحمد : «السليحي» وسينبه المصنف في آخر الحديث إلى أن الصواب : السليحي.
[٥] رواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ ٢ / ٥٠٨.
[٦] بعدها في «ز» بياض ، وكتب على هامشها : خرم بالأصل ورقة ، وليس فيها أي نقص ، والكلام متصل في د.
[٧] الأصل : يجتمعون ، والمثبت عن د ، و «ز».
[٨] زيادة منا للإيضاح.
[٩] زيادة عن «ز» ، ود.