تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١ - ٥٧٨٠ ـ كامل بن ديسم بن مجاهد بن عروة بن تغلب بن محمود أبو الحسن النصري
ابن بشرى [١] الجوهري.
روى عنه : عمر بن عبد الكريم الدّهستاني ، وحدّثنا عنه ابنه أبو الحسين ، وأبو القاسم بن السّمرقندي.
وقدم دمشق مرتين في سنة أربع وثمانين ، وسنة خمس وثمانين [وأربعمائة][٢].
أخبرنا أبو الحسين بن كامل ، أنبأنا أبي ـ ببيت المقدس ـ سنة سبع وستين وأربعمائة ، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن محمّد بن علي بن التّرجمان ، أنبأنا أبو بكر محمّد بن أحمد بن يوسف الجندري ـ بعسقلان ـ حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر الخرائطي ، حدّثنا علي ـ يعني ـ ابن حرب ، حدّثنا ابن فضيل عن عمارة بن القعقاع ، عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير [٣] قال : سمعت أبا هريرة يقول : أتى جبريل النبي ٦ فقال : هذه خديجة قد أتتك ، ومعها إناء فيه إدام ـ أو طعام ، أو شراب ـ فإذا هي أتتك [٤] فاقرأ ٣ من ربها ومني ، وبشّرها ببيت [٥] في الجنّة من قصب [٦] ، لا صخب فيه ولا نصب [٧].
حدّثنا أبو القاسم بن السّمرقندي ـ لفظا ـ قال : قرأت على القاضي أبي الحسن كامل ابن ديسم بن مجاهد العسقلاني ـ بيت المقدس ـ قلت له : أخبركم أبو الحسين محمّد بن الحسين بن علي بن التّرجمان ـ قراءة عليه وأنت تسمع فاقرأه ، أنبأنا أبو حفص عمر بن داود ابن سلمون بن داود الأطرابلسي ، حدّثنا الحسين بن محمّد بن داود ـ بمصر ـ حدّثنا محمّد بن هشام بن أبي خيرة ، حدّثنا يحيى بن [٨] سعيد ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر.
أن رسول الله ٦ سبق بين الخيل المضمرة منها من الحفياء [٩] إلى ثنية الوداع [١٠] وما
[١] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : بشر بن الجوهري.
[٢] زيادة منا للإيضاح.
[٣] اختلف في اسمه ، ترجمته في سير أعلام النبلاء ٥ / ٨.
[٤] كلمة أتتك التي مرت قبل كلمات بمعنى قصدتك أو توجهت إليك ، وكلمة أتتك هنا معناها وصلتك ، أو وصلت إليك.
[٥] البيت هنا ، القصر ، قاله الخطابي.
[٦] القصب ، قال جمهور العلماء المراد به قصب اللؤلؤ.
[٧] النصب : المشقة والتعب.
[٨] كتبت «بن» فوق الكلام في «ز».
[٩] كذا بالأصل وم ، وفي «ز» : الجفنا.
والحفياء موضع قرب المدينة أجرى منه رسول الله ٦ الخيل في السباق (معجم البلدان).
[١٠] ثنية الوداع : ثنية مشرفة على المدينة يطؤها من يريد مكة (معجم البلدان).