تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٠ - ٥٨٤٧ ـ لبيد بن عطارد بن حاجب
عبد الله بن سليمان هو خيثمة بن سليمان ، وعبد الله بن عبد الرّحمن أظنه أبا بكر محمّد بن عبد الرّحمن بن عبيد الله القطّان ، دلّسه الحنّائي للنزول ، والله أعلم.
٥٨٤٧ ـ لبيد بن عطارد بن حاجب ـ واسمه زيد [١] ، ويكنى أبا عكرشة بن زرارة بن
عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة
بن تميم بن مرّ بن طابخة التميمي [٢]
. من وجوه أهل الكوفة وأشرافهم.
وفد على يزيد بن معاوية وله قصة مع عمرو بن الزبير بن العوّام.
أنبأنا بها أبو محمّد بن الأكفاني ، أنبأنا أبو محمّد الحسن بن علي بن عبد الصّمد الكلاعي اللبّاد ، أنبأنا تمام بن محمّد ، أخبرني أبي أبو الحسين ، أخبرني أبو الميمون ـ يعني ـ أحمد بن محمّد بن بشر بن يوسف بن مامويه ، أخبرني أبي ، حدّثنا أبو الحكم ـ يعني ـ الهيثم ابن مروان العبسي ، حدّثني محمّد بن إدريس الشافعي قال :
قدم لبيد بن عطارد التميمي على يزيد بن معاوية فبينا هو جالس في رواق يزيد إذ بصر به عمرو بن الزبير فقال : من هذا؟ فقالوا : لبيد بن عطارد ، فقال لغلام له : إنّ مشيت إليه حتى ترتم [٣] أنفه فأنت حرّ ، ففعل الغلام وجعل لبيد يستدمي ، فقال عمرو بن الزبير : أعلى بساط أمير المؤمنين تستدمي لا أم لك؟ فقال : أنت والله صاحبي ، فأنشأ مسكين يقول :
| معاذ الله أن تلف ركابي | سراعا قد طلعن على ضميري | |
| طوال الدهر أو يرضى لبيد | وكان الضيف محقوقا بخير | |
| سنلطم منذرا أو وجه عمرو | ولو دخلا بيثرب في است عير | |
| فإن تك لطمة أنسيتموها | فلما تدركوا بدم الزبير |
فخرج المنذر بن الزبير إلى الكوفة بعد ذلك يريد عبيد الله بن زياد وقد أجلست له بنو تميم ثلاثة نفر أحدهم على باب ... [٤] ورجل في وسط المسجد ، ورجل على باب
[١] كذا بالأصل ، وم ، وت ، ود ، وفي المختصر : يزيد.
[٢] جمهرة ابن حزم ص ٢٣٣ وأسد الغابة ٤ / ٢١٨ والإصابة ٣ / ٣٢٨ والاستيعاب ٣ / ٣٢٨ (هامش الإصابة).
[٣] رتمه كسره أو دقه ، أو خاص بكسر الأنف (القاموس).
[٤] رسمها بالأصل وت : العبل» وفي : «الغبل».