تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٢ - ٥٨١٣ ـ كعب بن خريم بن جندب أبو حارثة المري
٥٨١٣ ـ كعب بن خريم [١] بن جندب أبو حارثة المرّي (٢)(٣)
روى عن أبي داود سليمان بن سالم الحرّاني ، ويعلى بن بشر ، ومحمّد بن حرب الأبرش ، ويحيى بن حمزة ، وعبد الله بن مصعب بن ثابت الزّبيري ، وعثمان بن حصن بن علاق [٤].
روى عنه : ابنه أحمد بن كعب ، وأبو حاتم الرازي ، ودحيم ، وعبد الله بن مروان بن معاوية الفزاري ، ومحمّد بن عائذ.
أخبرنا أبو محمّد عبد الكريم بن حمزة ، حدّثنا عبد العزيز بن أحمد ، أنبأنا تمّام بن محمّد ، أنبأنا الحسن بن حبيب ، حدّثنا أحمد بن أبي حارثة كعب بن خريم بالراهب ، حدّثني أبي ، حدّثنا يعلى بن بشر الخفاجي عن نابغة بني جعدة قال [٥] : أنشدت النبي ٦ وأنا عن يمينه :
| نحلّي بأرطال اللّجين سيوفنا | ونعلو بها يوم الهياج السّنورا | |
| علونا العباد عفّة وتكرّما [٦] | وإنّا لنرجو فوق ذلك مظهرا |
قال : فقال رسول الله ٦ : «إلى أين لا أم لك؟» قال : قلت : إلى الجنّة يا رسول الله ، قال : «أجل إن شاء الله يا أبا ليلى» ، ثم أنشدته :
| ولا خير في حلم إذا لم يكن له | بوادر تحمي صفوه أن يكدّرا | |
| ولا خير في جهل إذا لم يكن له | حليم إذا ما أورد الأمر أصدرا |
فقال لي رسول الله ٦ : «أجدت لا يفضض الله فاك» ، قال : فلقد رأيته بعد عشرين ومائة سنة وإنّ لأسنانه أشرا [٧] كأنه البرد [١٠٦٢٩].
[قال ابن عساكر :][٨] كذا وقع في هذه الرواية ، والصواب : يعلى بن الأشدق [٩] ، وقد وقع لي عاليا على الصواب من طرق.
أخبرنا أبو الحسين الأبرقوهي ـ إذنا ـ وأبو عبد الله الأديب ـ مشافهة ـ قالا : أنبأنا أبو
[١] في م : خزيم.
[٢] في م : المروي ، وفي «ز» : المزني.
[٣] ترجمته في الجرح والتعديل ٧ / ١٦٣.
[٤] في «ز» : علاف.
[٥] راجع الإصابة ٣ / ٥٣٨ والعقد الفريد ٢ / ٥٢ و ٣ / ٢٧٦ وأسد الغابة ٤ / ٥١٦.
[٦] الإصابة وأسد الغابة : بلغنا السماء مجدنا وجدودنا. وفي العقد الفريد : وسناؤنا.
[٧] بالأصل وم و «ز» : «أشر.» وفي القاموس المحيط : أشر الأسنان وأشرها : التحزيز الذي فيها يكون خلقة ومستعملا.
[٨] الزيادة منا للإيضاح.
[٩] جاء على الصواب في الإصابة وأسد الغابة.