تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٧٦ - ٥٨٠٤ ـ كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد بن سبيع بن جعثمة بن سعد
| لا تأمن الموت في حلّ ولا حرم [١] | إنّ المنايا بجنبي كلّ إنسان | |
| واسلك طريقك هونا غير مكترث | فسوف يأتيك ما يمني له الماني | |
| الخير والشر مجموعان في قرن [٢] | بكلّ ذلك يأتيك الجديدان | |
| ولا تقولنّ لشيء : سوف أفعله [٣] | لعل فيه غد يأتي بتبيان |
٥٨٠٤ ـ كثير بن عبد الرّحمن ابن الأسود بن عامر بن عويمر بن مخلد [٤] بن سبيع [٥]
بن جعثمة بن سعد بن مليح بن عمرو ابن عامر بن لحي بن قمعة بن إلياس
بن مضر أبو صخر الخزاعي الحجازي [٦]
الشاعر المعروف بابن أبي جمعة ، وهو كثيّر عزّة.
وفد على عبد الملك بن مروان ، وروى عنه خطبة له.
ووفد على عمر بن عبد العزيز وغيره من خلفاء بني أميّة ، وكان من فحول الشعراء.
روى عنه : حمّاد الراوية.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو محمّد عبد الوهّاب بن علي ، أنبأنا علي بن عبد العزيز قال : قرئ على أحمد بن جعفر ، أنبأنا الفضل بن الحباب ، حدّثنا محمّد ابن سلّام قال [٧] : كثير بن عبد الرّحمن الخزاعي ، وهو ابن أبي جمعة ، وكنيته أبو صخر ، وهو عند أهل الحجاز أشعر من كلّ من قدّمنا عليه.
قرأت على أبي غالب بن البنّا ، عن أبي الفتح بن المحاملي ، أنبأنا أبو الحسن الدارقطني قال : أما كثيّر فهو : كثيّر بن عبد الرّحمن أبو صخر ، صاحب عزّة ، الشاعر ، مشهور ، يقال :
[١] صدره في أشعار الهذليين : لا تامنن ولو أصبحت في حرم.
[٢] صدره في أشعار الهذليين : إن الرشاد وإن الغي في قرن.
[٣] الذي في أشعار الهذليين ، صدر هذا البيت ، روى فيه صدرا للبيت الثاني الذي بدايته : واسلك طريقك.
[٤] في الأغاني : مخلد بن سعيد بن سبيع.
[٥] قال أبو ذر الخشني في شرح السيرة : صوابه يثيع ، بالياء المثناة.
[٦] ترجمته وأخباره في :
الشعر والشعراء ١ / ٥٠٣ والأغاني ٩ / ٣ والمؤتلف والمختلف ص ١٦٩ ومعجم الشعراء ص ٣٥٠ وفيات الأعيان ٤ / ١٠٦ عيون الأخبار ٢ / ١٤٤ خزانة الأدب ٢ / ٣٨١ الاشتقاق ٢٨٠ وطبقات فحول الشعراء ص ١٦٥ و ١٦٧ وديوانه المطبوع ط. دار الكتاب العربي) بيروت.
[٧] طبقات فحول الشعراء لابن سلام الجمحي ص ١٦٧.