تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٩٨ - ٥٨٥٢ ـ لقيم
ابن مطرف ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن قتيبة ، حدّثنا أبو يعلى المنقري ، حدّثنا الأصمعي ، حدّثنا روح بن قبيصة ، عن أبيه قال :
قال بعض الحكماء لابنه : يا بني اتّق الجواب ، وزلّة اللسان فإنّي رأيت الرجل تزل قدمه فيقوم من عثرته سويا ويزل لسانه فيوبقه فيكون هلاكه فيه ، وأنشدني :
| لسانك لا يلقيك في الغي غيره | فإنّك مأخوذ بما أنت لافظ | |
| ولا يملك الإنسان رجعا لما مضى | ولو جهدت فيه النفوس اللوافظ | |
| ولن يهلك الإنسان إلّا لسانه | فهل أنت مما ليس يعنيك حافظ |
٥٨٥١ ـ لقيط بن عبد القيس بن بجرة الفزاري [١]
حليف بني ظفر.
أدرك النّبي ٦ وشهد اليرموك ، وكان أميرا على بعض الكراديس.
أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد ، أنبأنا أبو الحسين بن النقور ، أنبأنا أبو طاهر المخلّص ، أنبأنا أحمد بن عبد الله بن سعيد ، حدّثنا السري بن يحيى ، حدّثنا شعيب بن إبراهيم ، حدّثنا سيف بن عمر قال [٢] :
وكان لقيط بن عبد القيس بن بجرة حليف لبني ظفر من فزارة على كردوس ـ يعني ـ باليرموك.
[ذكر من اسمه][٣] لقيم
٥٨٥٢ ـ لقيم
سأل سالم بن عبد الله ، والقاسم بن محمّد.
له ذكر في حديث رواه خصيف الجزري [٤].
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني ، أنبأنا أبو علي بن شاذان ، أنبأنا دعلج بن أحمد ، أنبأنا محمّد بن علي بن زيد الصائغ ، حدّثنا سعيد بن
[١] الإصابة ٣ / ٣٣٠ وتاريخ الطبري ٣ / ٣٩٧.
[٢] تاريخ الطبري ٣ / ٣٩٧.
[٣] زيادة منا للإيضاح.
[٤] هو خصيف بن عبد الرحمن ، أبو عون الحراني الجزري ، ترجمته في تهذيب الكمال ٥ / ٤٦٢.