تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٣٩ - ٥٨١٥ ـ كعب بن عجرة أبو محمد ويقال أبو عبد الله ويقال أبو إسحاق الأنصاري السالمي المديني
| فلو أنّ أم العمرو [١] أضحت مقيمة | بمصر وجثماني بشحر عمان [٢] | |
| إذا لرجوت الله يجمع بيننا [٣] | وأنّا على ما كان ملتقيان |
وقيل إن بعض هذا الشعر لابن الدمينة الخثعمي.
٥٨١٥ ـ كعب بن عجرة أبو محمّد ، ويقال : أبو عبد الله ، ويقال : أبو إسحاق
الأنصاري السّالمي المديني [٤]
من بلى ، حليف لبني قوقل [٥] بن عوف بن الخزرج من أهل بيعة الرضوان بالحديبية ، وشهد غزوة دومة الجندل ، ثم قدم الشام مرة أخرى.
حدّث عن النبي ٦ ، وعن بلال.
روى عنه بنوه : إسحاق ، وعبد الملك ، ومحمّد ، والربيع بنو كعب بن عجرة ، وعبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وجابر بن عبد الله ، وطارق بن شهاب ، وأبو وائل ، وزيد بن وهب ، وعاصم العدوي ، وعبد الله بن معقل ، وعامر الشعبي ، وعبد الرّحمن بن أبي ليلى.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، أنبأنا أبو علي بن المذهب ، أنبأنا أحمد بن جعفر ، حدّثنا عبد الله بن أحمد ، حدّثني أبي [٦] ، حدّثنا هشيم ، أنبأنا أبو بشر ، عن مجاهد ، عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة قال : كنا مع رسول الله ٦ بالحديبية ـ ونحن محرمون ـ وقد حصره [٧] المشركون ، وكانت لي وفرة ، فجعلت الهوام تساقط على وجهي ، فمرّ بي النبي ٦ فقال : «أيؤذيك هوامّ رأسك؟» قلت : نعم ، فأمره أن يحلق ، قال : ونزلت هذه الآية : (فَمَنْ كانَ مِنْكُمْ مَرِيضاً أَوْ بِهِ أَذىً مِنْ رَأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ
[١] الأصل : «العمر» والمثبت عن م ، و «ز» ، والأغاني.
[٢] الشحر بفتح أو كسر فسكون ، صقع على ساحل بحر الهند من ناحية اليمن (راجع معجم البلدان).
[٣] الأصل وم و «ز» ، وفي الأغاني : شملنا.
[٤] ترجمته في تهذيب الكمال ١٥ / ٣٩٤ وتهذيب التهذيب ٤ / ٥٩٢ والإصابة ٣ / ٢٩٧ والاستيعاب ٣ / ٢٩١ (هامش الإصابة) وأسد الغابة ٤ / ١٨١ والتاريخ الكبير ٧ / ٢٢٠ والجرح والتعديل ٧ / ١٦٠ والجمع بين رجال الصحيحين ٢ / ٤٢٩ والعبر ١ / ٥٧ وسير أعلام النبلاء ٣ / ٥٢ وتاريخ الإسلام (حوادث سنة ٤١ ـ ٦٠) ص ٢٩٣ وانظر بالهامش فيه أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
[٥] الأصل : «نوفل» ، وفي «ز» : «قومك» والمثبت عن م.
[٦] رواه أحمد بن حنبل في المسند ٦ / ٣١٩ رقم ١٨١٢٤ طبعة دار الفكر.
[٧] في المسند : حصرنا المشركون.