تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٣١ - ٢٨٤٩ ـ صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو سفيان ، وأبو حنظلة الأموي
الأخرى ، أقول : يال عباد الله ـ وقال أبو العباس : يا عباد الله ، وقال أبو العباس : يا عباد الله [١] ـ لقد أمر أمر ابن أبي كبشة أصبح ملوك بني الأصفر يخافونه في سلطانهم.
قرأنا على أبي عبد الله يحيى بن الحسن ، عن أبي تمام علي بن محمّد ، أنا أحمد بن عبيد ، نا محمّد بن الحسين ، نا ابن أبي خيثمة قال : سمعت أبي وأحمد بن حنبل ، ومصعب بن حنبل ، ومصعب بن عبد الله يقولون : أبو سفيان صخر بن حرب.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنبأ أبو بكر بن الطبري ، أنا أبو الحسين بن الفضل ، أنا عبد الله بن جعفر ، نا يعقوب [٢] ، نا حجّاج ، نا جدي ، عن الزهري قال : أبو سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، ابنا أبي علي ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنبأ أبو طاهر المخلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزبير بن بكّار [٣] :
قال وأمّه ـ يعني وهب بن عبد مناف بن زهرة جدّ رسول الله ٦ أبو أمّه آمنة بنت وهب : قيلة بنت أبي قيلة ، واسمه أبي قيلة ، وجز بن غالب بن عارم بن الحارث ، ووجز أبو كبشة أول من عبد الشعري ، وكان وجز يقول : «إن الشعري تقطع السماء عرضا ولا أرى في السماء شيئا ، شمسا ولا قمرا ولا نجما يقطع السماء عرضا غيرها» ، والعرب تسمي الشعرى : «العبورة» [٤] لأنها تعبر السماء عرضا ، ووجز هو أبو كبشة الذي [كانت] قريش ينسب رسول الله ٦ إليه لأنه جده من قبل أمّه ، والعرب تظن أنّ أحدا لا يعمل شيئا إلّا بعرق [٥] ينزعه شبهه ، فلما خالف رسول الله ٦ دين قريش ، وهدى الله به من الضلالة ، وعلم به من الجهالة قال مشركو قريش : نزعه أبو كبشة ، لأن أبا كبشة خالف الناس بعبادة الشعرى ، فكان ينسبون رسول الله ٦ إليه ، وكان أبو كبشة سيدا في خزاعة لم يعيروا رسول الله ٦ به من تقصير كان فيه ، ولكن [٦] لما خالف دينهم
[١] «وقال أبو العباس : يا عباد الله» كذا مكررة بالأصل.
[٢] المعرفة والتاريخ ٣ / ١٦٧.
[٣] انظر نسب قريش للمصعب ص ٢٦١ ـ ٢٦٢.
[٤] في نسب قريش : العبور.
[٥] عن نسب قريش وبالأصل : تعرف.
[٦] في نسب قريش : ولكنهم أرادوا أن يشبهوه بخلاف أبي كبشة.