تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٤٥٧ - ٢٨٤٩ ـ صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب أبو سفيان ، وأبو حنظلة الأموي
أخبرنا أبو بكر الأنصاري ، أنا الحسن بن علي ، أنا أبو عمر ، أنا أبو الحسين ، أنا الحسين بن فهم ، نا محمّد بن سعد [١] ، أنا عمرو بن عاصم الكلابي ، نا جعفر بن سليمان ، ثنا ثابت البناني قال : إنما قال رسول الله ٦ : «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» ، لأن رسول الله ٦ كان إذا أوذي وهو بمكّة فدخل دار أبي سفيان أمن ، فقال النبي ٦ يوم فتح مكة : «من دخل دار أبي سفيان فهو آمن» [٥١٢١].
أخبرنا أبو القاسم الحصين ، أنا أبو علي بن المذهب ، أنا أحمد بن جعفر الدقيقي ، نا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، حدّثني أبي [٢] ، نا يزيد ـ هو ابن هارون ـ نا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت البناني ، عن عبد الله بن رباح ، عن أبي هريرة أن النبي ٦ قال يوم فتح مكة : «من أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل دار أبي سفيان فهو آمن» [٥١٢٢].
أخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر ، أنا أحمد بن الحسن بن محمّد ، أنا محمّد بن عبد الله بن حمدون ، أنا أبو حامد بن الشرقي ، نا محمّد بن يحيى الذهلي ، نا محمّد بن موسى بن أعين ، نا أبي ، عن إسحاق بن راشد ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيّب ، قال [٣] :
لما كان ليلة دخل الناس مكة ليلة الفتح لم يزالوا في تكبير وتهليل وطواف بالبيت حتى أصبحوا فقال أبو سفيان لهند : ترين هذا من الله؟ قال : ثم أصبح فغدا أبو سفيان إلى رسول الله ٦ ، فقال له رسول الله ٦ : «قلت لهند أترين هذا من الله؟ نعم هو من الله» ، فقال أبو سفيان : أشهد أنك عبد الله ورسوله ، والذي يحلف به أبو سفيان ما سمع قولي [٤] هذا أحد من الناس ، إلّا الله ، وهند [٥١٢٣].
أخبرنا أبو عبد الله الفراوي ، أنا أبو بكر البيهقي [٥] ، قال : أنبأني أبو عبد الله الحافظ ـ إجازة ـ أنا أبو حامد أحمد بن علي بن الحسن المقرئ ، أنا أحمد بن يوسف السّلمي ، نا محمّد بن يوسف الفريابي ، نا يونس بن [٦] أبي إسحاق ، عن أبي السّفر ، عن ابن عباس قال :
[١] ليس لأبي سفيان ترجمة في طبقات ابن سعد المطبوع ، فهو ضمن تراجم المدنيين الضائعة.
[٢] مسند الإمام أحمد ٢ / ٢٩٢.
[٣] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٥ / ١٠٣ والسيرة الشامية للصالحي ٥ / ٣٧٠.
[٤] بالأصل : «قول».
[٥] الخبر في دلائل النبوة للبيهقي ٥ / ١٠٢.
[٦] بالأصل «عن» والصواب عن البيهقي ، وانظر ترجمته في تقريب التهذيب ٢ / ٣٨٤.