تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٢٧ - ٢٨٠٦ ـ صالح بن جناح اللخمي الشاعر
| ولي فرس للحلم بالحلم ملجم | ولي فرس للجهل بالجهل مسرج | |
| فمن شاء تقويمي فإني مقوّم | ومن شاء تعويجي فإني معوّج | |
| وما كنت أرضى الجهل خدنا ولا أخا | ولكنني أرضى به حين أحوج | |
| فإن قال بعض الناس فيه سماجة | فقد صدقوا والذل بالحر أسمج |
أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين الذهلي ، ونقلته من خطه ، أنبأ أبو منصور عبد المحسّن بن محمّد بن علي ، أنا أبو يعلى سعيد بن أحمد بن محمّد الورّاق الحليمي ، أنا أبو يعقوب يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاد النجيرمي ، أنشدني أبو الجود ، أنشدني جحظة لصالح بن جناح اللّخمي ـ ; تعالى ـ :
| يا أيها الملك الذي بيمينه | باب الزمان وصولة الحدثان | |
| أنعم صباحا بالسّيوف وبالقنا | إنّ السلاح تحبّه الفرسان |
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع ، أنا سليمان بن إبراهيم ، وسهل بن عبد الله الغازي ، وأحمد بن عبد الرّحمن بن محمّد الذكواني ، ومحمّد بن أحمد بن هارون الإمام ، وأبو الفتح عبد الرزاق بن عبد الكريم الحسناباذي.
ح وأخبرنا أبو محمّد بن طاوس ، نا أبو مسعود سليمان بن إبراهيم بن محمّد قالوا : حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر الجرجاني ـ إملاء ـ نا أبو علي الحسين بن علي ، نا محمّد بن زكريا ، نا مهدي بن سابق البهدلي ، قال : سمعت رجلا يعظ وهو يقول : اعتبر ما لم تره من الدنيا بما قد رأيته ، وما لم تسمعه بما قد سمعته ، وما لم يصبك [١] بما قد أصابك ، وما بقي من عمرك بما قد فني ، وما لم يبل منك بما قد بلي :
| واعلم إنّما الدنيا نهار | ضوؤه ضوء ومعار | |
| بينما عيشك غض | ناعم فيه اخضرار | |
| إذ رماه رميناه | فإذا فيه اصفار [٢] | |
| وكذلك الليل يأتي | ثم يمحوه النهار |
أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي بن ميمون ، أنا أبو الحسين بن النّقّور ، ثنا
[١] بالأصل : يصيبك.
[٢] كذا.