تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٢٥٠ - ٢٧٧٦ ـ شيبة بن عثمان بن أبي طلحة عبد الله بن عبد العزى بن عثمان ابن عبد الدار بن قصي بن كلاب بن مرة أبو عثمان القرشي العبدري حاجب الكعبة
المجلس فإن وسّع له فليجلس ، وإلّا فلينظر أوسع مكان يراه فليجلس فيه» [١] [٥٠٥٣].
قال : ونا عبد الله بن محمّد ، ثنا عبيد الله بن عمر ، نا محمّد بن حمدان ، نا أبو بشر ، عن مسافع بن شيبة ، عن أبيه قال :
دخل النبي ٦ الكعبة يصلي فيها ركعتين فإذا فيها تصاوير فقال : «يا شيبة اكفني هذه» ، قال : فاشتد عليه ذلك ، فقال له رجل : أطيّنها ثم ألطخها بزعفران ، ففعل [٥٠٥٤]
أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأ أبو بكر بن المقرئ ، أنبأ أبو يعلى الموصلي ، نا عبد الرّحمن بن صالح الأزدي ، وعبد الرحيم بن سليمان ، أخبرنا عبد الله بن مسلم بن هرمز ، عن عبد الرّحمن الزّجّاج ، قال :
أتيت شيبة بن عثمان فقال : يا أبا عثمان زعموا أن رسول الله ٦ دخل الكعبة فلم يصلّ ، فقال : كذبوا وأبي ، لقد صلى بين العمودين ركعتين ، ثم ألصق بهما بطنه وظهره.
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ابنا البنّا ، قالا : أنبأ أبو الحسن الآبنوسي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبيد بن بيري ـ إجازة ـ أنا أبو عبد الله محمّد بن الحسين الزعفراني ، أنا أحمد بن أبي خيثمة ، نا أبو أيوب ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن إسحاق.
ح قال : وأنبأنا مصعب ، قالا : شيبة بن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة ـ زاد مصعب : خرج مع النبي ٦ إلى حنين ، وهو مشرك ، وهو يريد أن يغتاله فقذف الله الإسلام في قلبه ، فأسلم وقاتل معه ٦ [٢].
أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبد الله ، قالا : أنا أبو جعفر بن المسلمة ، أنا أبو طاهر المخلّص ، أنا أحمد بن سليمان الطوسي ، أنا الزبير بن بكار ، قال : فولد عثمان بن أبي طلحة ـ يعني ابن عبد العزيز بن عثمان بن عبد الدار شيبة بن عثمان ، كان شيبة خرج مع النبي ٦ إلى حنين ، وهو مشرك ، وكان يريد أن يغتال رسول الله ٦ ، فرأى من رسول الله ٦ غرّة يوم حنين ، فأقبل يريده فرآه رسول الله ٦ فقال : «يا شيبة هلمّ لك» ، فقذف الله في قلبه الرعب ، ودنا من رسول الله ٦ فوضع رسول الله ٦ يده على صدره
[١] ذكره ابن الأثير في أسد الغابة ٢ / ٣٨٣.
[٢] انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص ٢٥٢ ـ ٢٥٣.