تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٩٠ - ٢٧٦٢ ـ شمر بن ذي الجوش واسم ذي الجوشن شرحبيل ، ويقال عثمان بن نوفل ، ويقال أوس بن الأعور أبو السابغة العامري الضبابي
رأيت قاتل الحسين بن علي ، شمر بن ذي الجوشن ، ما رأيت بالكوفة أحدا عليه طيلسان غيره [١].
أنبأنا أبو محمّد هبة الله بن أحمد بن طاوس ، أنبأ أبو الغنائم بن أبي عثمان ، أنبأ محمّد بن أحمد بن محمّد بن رزقويه ، أنبأ أبو بكر محمّد بن عمر بن محمّد بن الجعابي [٢] ، حدّثني أبو بكر أحمد بن عبد العزيز ، ثنا عمر بن شبة [٣] ، ثنا أبو أحمد ، حدّثني عمي فضيل بن الزبير ، عن عبد الرحيم بن ميمون ، عن محمّد بن عمرو بن [٤] حسن قال : كنا مع الحسين ـ رضياللهعنه ـ بنهري كربلاء فنظر إلى شمر بن ذي الجوشن فقال : صدق الله ورسوله ، قال رسول الله ٦ : «كأني أنظر إلى كلب أبقع [٥] يلغ في دماء أهل بيتي» [٦] فكان شمر أبرص [٥٠٣١].
أخبرنا أبو غالب الماوردي ، أنبأ محمّد بن علي ، أنبأ أحمد بن إسحاق ، ثنا أحمد بن عمران ، ثنا موسى بن زكريا ، ثنا الخليفة العصفري [٧] ، قال : الذي ولي قتل الحسين : شمر [٨] بن ذي الجوشن ، وأمير الجيش عمر بن سعد بن مالك.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين ، عن عبد العزيز بن أحمد ، أنبأ عبد الوهاب الميداني ، أنبأ أبو سليمان بن زبر ، أنبأ عبد الله بن أحمد الفرغاني ، أنبأ أبو جعفر الطبري [٩] ، قال : ذكر هشام بن محمّد قال : قال أبو مخنف : حدّثني يونس بن أبي إسحاق عن مسلم بن عبد الله الضّبابي ، قال : لما خرج شمر بن ذي الجوشن وأنا معه حين هزمنا المختار ، وقتل أهل اليمن بجبانة السّبيع [١٠] ووجّه غلامه رزيقا [١١] في
[١] بياض بالأصل ، واللفظة استدركت عن مختصر ابن منظور ١٠ / ٣٣٢.
[٢] ترجمته في سير الأعلام ١٦ / ٨٨ وبالأصل : الجعاني بالنون.
[٣] بالأصل : شيبة خطأ ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٢ / ٣٦٩.
[٤] بالأصل : «عن» خطأ.
[٥] الأبقع ما خالط بياضه لون آخر (اللسان).
[٦] نقله في الوافي ١٦ / ١٨٠.
[٧] تاريخ خليفة ص ٢٣٥ حوادث سنة ٦١.
[٨] بالأصل : «ابن شمر» حذفنا «ابن» فهي مقحمة.
[٩] الخبر في تاريخ الطبري ٦ / ٥٢ حوادث سنة ٦٦.
[١٠] جبانة السبيع : بالكوفة ، كان بها يوم للمختار بن أبي عبيد (ياقوت).
[١١] في الطبري : زريبا.