تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١٥١ - ٢٧٥٨ ـ شقيق بن ثور بن عفير بن زهير بن كعب بن عمرو بن عبدوس ابن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عكابة أبو الفضل السدوسي البصري
أنبأنا أبو الحسن محمّد بن مرزوق ، أنبأ أبو عمرو بن مندة ، أنبأ الحسن ، عن محمّد بن يوسف ، أنبأ أحمد بن محمّد بن عمر ، ثنا أبو بكر بن أبي الدنيا ، ثنا أحمد بن محمّد بن أبي بكر ، نا سليمان بن حرب ، ثنا غسان بن مضر ، عن سعيد ، عن زيد قال : قال شقيق بن ثور حين حضرته الوفاة : ليته لم يكن سيد قوم ، كم من باطل قد حققناه ، وحقّ قد أبطلناه [١].
أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمّد بن عبد القادر بن يوسف ، أنبأ أبو إسحاق إبراهيم بن عمر البرمكي الفقيه.
ح وحدّثنا [٢] ابن أحمد الأنصاري ، قال : أنا أبو الحسين [٣] المبارك بن عبد الجبار الصيرفي ، أنبأ أبو [٤] ، أبو الحسين علي بن عمر بن الحسن القرشي الزاهد ، قالا : أنا أبو عمر محمّد بن العباس [٥] ابن عبد الرّحمن بن محمّد السكري ، ثنا أبو محمّد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدّينوري ، قال في حديث الأحنف : أنه نعي إليه شقيق بن ثور فاسترجع وشق عليه ، ونعي له حسكة [٦] الحنظلي فما ألقى لذلك بالا ، فغضب من حضره من بني تميم ، فقال : إن شقيقا كان رجلا حليما ، فكنت أقول إن وقعت فتنة عصم الله به قومه ، وإن حسكة كان رجلا مشيّعا فكنت أخشى أن يقع فتنة فيجر بني تميم إلى هلكة.
حدّثناه الرياشي عن الأصمعي ، يقال : ما ألقي لقولك بالا أي ما أسمع له ولا اكترث ، وأصل البال الحال ، والمشيّع هاهنا : العجول ، وأصله من قولك : شيعت [٧] النار تشييعا إذا لقيت عليها ما تذكيها به ، والمشيع في غير هذا : الشجاع.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، أنبأ أبو بكر محمّد بن هبة الله ، أنبأ أبو
[١] سير الأعلام ٩ / ٥٣٨.
[٢] بياض بالأصل.
[٣] بالأصل أبو الحسن ، والصواب ما أثبت ، ترجمته في سير الأعلام ١٩ / ٢١٣.
[٤] بياض بالأصل.
[٥] بياض بالأصل.
[٦] في اللسان : حسكى وبهامشه : وفي نسخة من النهاية مضبوطة بسكون السين وبهاء التأنيث ، ولعله سمي بواحدة الحسك محركة.
[٧] بالأصل : شعيت خطأ ، والصواب عن اللسان (شيع).