تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ١١٧ - ٢٧٥٠ ـ شعيب بن محمد بن عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم ابن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي
معه فسأل ابن عمر فقال : بطل حجك ، فقال الرجل : أفأقعد؟ قال : بل تخرج مع الناس ، تصنع [١] ما يصنعون ، فإذا أدركك قابل فحجّ واهد ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو فأخبره بما قال ابن عباس [٢] ، فقال : ما تقول [٣] أنت؟ قال : أقول مثل ما قالا ، كذا فيه ، وقد سأل ابن عباس أيضا.
أخبرنا أبو البركات عبد الوهاب بن المبارك ، أنبأ أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون ، أنبأ أبو العلاء محمّد بن علي بن يعقوب ، أنبأ أبو بكر محمّد بن أحمد بن محمّد البابسيري ، أنبأ أبو أمية الأحوص [٤] بن المفضّل بن غسان الغلّابي ، أنبأ أبي قال : حدّثني مصعب بن عبد الله عن الدراوردي ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده :
أن رجلا جاء حين قدم الحاج إلى جده عبد الله بن عمرو بن العاص ، فسأله [٥] عن رجل محرم وقع بامرأته فأرسله إلى عبد الله بن عمر ، فقال : اذهب [٦] ، قال : فقال : لا ، بل يخرج فيصنع ما يصنع الناس ، فإذا أدركه قابل حجّ وأهدى ، فرجع إلى عبد الله بن عمرو فأخبره بذلك ، فقال عبد الله بن عمرو : ارجع إلى ذاك [٧] فسله ، فقال مثل قول ابن عمر ، ثم رجع إلى عبد الله بن عمرو بن العاص فأخبره بقوله ، فقال : ما ذا تقول أنت؟ قال : أقول مثل ما قالا.
ذكر الزبير بن بكار ، فيما [٨] رواه عنه أحمد بن سعيد الدمشقي ، ويحيى بن علي بن يحيى بن المنجم ، حدّثني عبد الرّحمن بن عبد الله ، عن عمه موسى بن عبد العزيز ، قال [٩] :
[١] بالأصل : يصنع.
[٢] كذا بالأصل ، وثمة سقط في الكلام ، سينبه عليه المصنف في آخر الخبر.
[٣] بالأصل : «لما قال ما يقول أنت.» صوبنا العبارة كما يقتضيه السياق.
[٤] بالأصل : الأخوص. خطأ.
[٥] بالأصل : «قاله» ولعل الصواب ما أثبت.
[٦] كذا وثمة سقط في الكلام ، ولعل تمام العبارة : فأرسله إلى عبد الله بن عمر ، فذهب إليه فسأله ، فقال : بطل حجه ، قال : أيذهب.
[٧] يعني عبد الله بن عباس كما يفهم من الرواية السابقة.
[٨] بالأصل : فلما.
[٩] الخبر في الأغاني ٤ / ٢٣٥ في أخبار الأحوص.