تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٤٦ - ١٨٣١ ـ حوشب بن طخمة ذو ظليم ويقال حوشب بن التياغي بن غسان بن ذي ظليم ابن ذي أساز ممسان ويقال حوشب ذو ظليم بن عمرو بن شرحبيل بن عبيد بن عمرو ابن حوشب بن الأظلوم بن ألهان بن شدد بن زرعة بن قيس بن صنعاء بن سبأ الأصغر بن كعب بن زيد بن سهل بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم ابن عبد شمس بن وائل بن عوف بن حمير بن قطن بن عوف بن زهير بن أيمن ابن حمير بن سبأ الألهاني
هارون ، أنا العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي وائل ، قال : رأى عمرو بن شرحبيل أبو ميسرة ـ وكان من أفاضل أصحاب عبد الله ـ في المنام ، قال : رأيت كأني أدخلت الجنة فإذا قباب مضروبة ، فقلت : لمن هذه؟ قالوا : لذي الكلاع وحوشب وكانا ممن قتل مع معاوية ، قلت : فأين عمار وأصحابه؟ قالوا : أمامك ، قلت : وقد قتل بعضهم بعضا؟ قيل : إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة ، قلت : فما فعل أهل النهر؟ قال : لقوا برحا [١]؟
أخبرناه أبو عبد الله البلخي ، أنا أبو الحسين بن أيوب ، أنا أبو علي بن شاذان ، أنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب ، نا إبراهيم بن الحسين الكسائي ، نا يحيى بن سليمان الجعفي ، نا يزيد بن هارون ، أنا العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي وائل ، قال : رأى أبو ميسرة ـ وكان من أفاضل أصحاب ابن مسعود ـ قال : رأيت في المنام كأني دخلت الجنة فإذا قباب مضروبة ، فقلت : لمن هذه؟ قالوا : لذي الكلاع ، وحوشب ، قال : وكانا ممن قتل مع معاوية بصفّين ، قال : فقلت : فأين عمار وأصحابه؟ قالوا : أمامك ، قلت : وقد قتل بعضهم بعضا ، فقيل لي إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة ، قال : قلت فما فعل أهل النهر ـ يعني الخوارج ـ ، فقيل : لقوا برحا. خالفه غيره عن العوّام.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر ، أنا أبو بكر البيهقي ، أنا أبو عبد الله الحافظ ، وأبو سعيد بن أبي عمرو ، وأبو صادق بن أبي الفوارس ، قالوا : أنا أبو العباس محمّد بن يعقوب ، نا يحيى بن أبي طالب ، أنا يزيد بن هارون ، أنا العوام بن حوشب ، عن عمرو بن مرّة ، عن أبي وائل ، قال : رأى عمرو بن شرحبيل وكان من أفاضل أصحاب عبد الله ، قال : رأيت كأني دخلت الجنة فإذا أنا بقباب مضروبة ، فقلت : لمن هذا؟ فقال : لذي كلاع وحوشب وكانا ممن قتل مع معاوية ، قال : قلت : ما فعل عمار وأصحابه؟ قالوا : أمامك قال : قلت : سبحان الله وقد قتل بعضهم بعضا ، فقال : إنهم لقوا الله فوجدوه واسع المغفرة ، قال : قلت : ما فعل أهل النهر؟ قال : لقوا برحا.
قال يحيى بن أبي طالب فسمعت يزيد في المجلس ببغداد ، وكان يقال إن في
[١] البرح : الشدة والشر.