تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - الصفحة ٣٣ - ١٦٩٩ ـ الحكم بن عمر ويقال ابن عمرو أبو سليمان ، ويقال أبو عيسى الرّعيني الحمصي
سعتها ، وهذه من لغة قوم من اليمن.
قال : وسألناه عن : اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى بارئكم [١] قال : اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى بارئكم.
قال : وسألناه عن قوله : (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ)[٢] قال لا ، ولكن من روح الله.
قال : وسألناه عن قوله تعالى : (تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ)[٣] قال : لا ، في عين حمئة.
قال : وسألناه عن النصارى واليهود والصابئين والمجوس والذين أشركوا قال : هم الزنادقة وأنتم تدعونهم بالشام : المنانية (٤)(٥).
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل [٦] ، أنا أحمد بن الحسين البيهقي ، أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد ، أنا أبو سهل بن زياد القطان ، نا عبد الله بن روح ، نا شبابة بن سوّار ، نا الحكم بن عمر الرّعيني ، قال : أرسلني خالد بن عبد الله إلى قتادة وهو بالحيرة أسأله عن مسائل فكان فيما سألت قلت : أخبرني عن قول الله عزوجل : (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)[٧] هم مشركو العرب؟ قال : [لا] ولكنهم الزنادقة المنانية [٨] الذين يجعلون لله شريكا في خلقه ، قالوا : إن الله يخلق الخير وإن الشيطان يخلق الشر وليس لله على الشيطان قدرة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي ، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ، وأبو الفضل بن خيرون ح.
[١] سورة البقرة ، الآية : ٥٤ وثمة تقديم وتأخير في الآية ، ونصها : فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم.
[٢] سورة يوسف ، الآية : ٨٧.
[٣] سورة الكهف ، الآية : ٨٦.
[٤] في المختصر : المثانية.
[٥] الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب ٦ / ٢٨٦٢ ـ ٢٨٦٣.
[٦] بالأصل «المفضل» والمثبت عن م (انظر فهارس شيوخ ابن عساكر ، المطبوعة ٧ / ٤٢٩).
[٧] سورة الحج ، الآية : ١٧.
[٨] في المختصر : المثانية.